رئيس التحرير
عصام كامل

مستشار الرئيس: المستشفيات الجامعية ركيزة أساسية لتطوير المنظومة الصحية في مصر

د. عوض تاج الدين
د. عوض تاج الدين
18 حجم الخط

أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية، أن المستشفيات الجامعية تحظى باهتمام كبير من الدولة، في إطار جهود تطوير القطاع الصحي والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى وجود توجه لتأهيل هذه المستشفيات وفقًا للمعايير الحديثة تمهيدًا لحصولها على الاعتماد والانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.

وأوضح تاج الدين، في تصريحات على هامش المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام، أن المستشفيات الجامعية تمتلك إمكانات طبية وخبرات بشرية متميزة، وتؤدي دورًا محوريًا في تقديم خدمات الرعاية الصحية، إلا أن استيفاء اشتراطات الاعتماد يتطلب توفير استثمارات مالية كبيرة، خاصة في ظل وجود مستشفيات ومبانٍ طبية قديمة تحتاج إلى أعمال تطوير شاملة.

وأشار مستشار رئيس الجمهورية إلى أن بعض المنشآت التابعة لمستشفى قصر العيني يعود تاريخها إلى نحو 200 عام، وهو ما يجعل عملية تحديثها وفق المعايير الطبية المعاصرة تحديًا كبيرًا، لكنه أكد أن العمل مستمر لتحقيق هذا الهدف.

المستشفيات الجامعية تتجاوز دور العلاج

وشدد تاج الدين على أن أهمية المستشفيات الجامعية لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية، وإنما تمتد لتشمل إعداد الكوادر الطبية وتأهيلها وتدريبها، إلى جانب دورها التعليمي والبحثي، ما يجعلها أحد الأعمدة الرئيسية للنظام الصحي في مصر.

ولفت إلى أن القيادة السياسية تولي المؤسسات الطبية والجامعية اهتمامًا خاصًا، وتحرص على متابعة ما تحققه المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية الكبرى من تطور وإنجازات، مع تقديم الدعم اللازم للارتقاء بأدائها.

كما أشار إلى أهمية الروابط المهنية والإنسانية بين العاملين في القطاع الطبي، ودورها في تعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية وتبادل الخبرات والتجارب بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمات المقدمة.

تاج الدين: الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للطبيب وليس بديلًا عنه

وفي سياق آخر، أكد مستشار رئيس الجمهورية للشئون الصحية أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي لن يكون بديلًا عن العنصر البشري في المجال الطبي، موضحًا أن هذه التقنيات تمثل وسائل مساعدة تدعم الأطباء في أداء مهامهم، لكنها لا تستطيع الاستغناء عن الخبرات والكفاءات البشرية.

وأوضح أن استخدام التقنيات الحديثة في المجال الطبي له تاريخ طويل، مشيرًا إلى دخول تقنيات التصوير بالرنين المغناطيسي إلى المجال الطبي في مصر منذ عام 1970.

الجريدة الرسمية