وصول جثمان المهندس أحمد رشدي بعد وفاته في الغربة، الحزن يخيم على الدقهلية (صور)
تسود حالة من الحزن قرية وأسرة المهندس أحمد رشدي، البالغ من العمر 28 عامًا، بعد وفاته بصورة مفاجئة خلال وجوده خارج البلاد، وذلك تواكبا مع وصول جثمانه ليوارى الثرى في مسقط رأسه.


وتحولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء، حيث تداول الأهالي كلمات النعي والدعاء للفقيد، مستذكرين سيرته الطيبة وأخلاقه الحسنة، مؤكدين أنه كان يتمتع بحب الجميع لما عُرف عنه من شهامة وخلق طيب وحسن معاملة، وكان من المفترض أن يتم زفافه بعد شهر.
رحلة عمل انتهت بصورة مأساوية
وبحسب روايات متداولة بين أفراد أسرته والمقربين منه، فإن أحمد رشدي كان قد سافر إلى الخارج قبل نحو عامين بحثًا عن فرصة عمل، وكانت تلك أول تجربة سفر له بمفرده، بعدما اعتاد في السابق السفر برفقة والده.
وأضافت الأسرة أن الفقيد كان يستعد للعودة إلى مصر خلال الفترة المقبلة، إذ كان قد أنهى استعداداته لإقامة حفل زفافه المقرر الشهر المقبل، الأمر الذي ضاعف من حالة الصدمة التي سيطرت على أسرته وأصدقائه عقب تلقي نبأ وفاته.


آخر مكالمة مع أسرته
وأكد مقربون من الأسرة أن آخر اتصال هاتفي جمع الفقيد بأسرته كان قبل وفاته بأقل من نصف ساعة، وكان الحديث طبيعيًّا ولم تظهر عليه أي مؤشرات تدعو إلى القلق، قبل أن تتلقى الأسرة لاحقًا نبأ وفاته.
وبحسب المعلومات المتداولة، تعرض أحمد رشدي لهبوط حاد في الدورة الدموية أثناء ممارسته كرة القدم، ما أدى إلى وفاته، فيما لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية تتضمن تفاصيل إضافية بشأن الواقعة.
انتظار وصول الجثمان
وتترقب أسرة الفقيد إنهاء الإجراءات اللازمة لنقل الجثمان إلى أرض الوطن تمهيدًا لتشييعه إلى مثواه الأخير، فيما تواصل حالة الحزن سيطرتها على أهالي القرية وأصدقائه، الذين نعوه بكلمات مؤثرة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.


