زغلول صيام يكتب: "بلاش نفخة كدابة".. مصر ضمن 9 منتخبات أفريقية وصلت دور الـ32!!
لم يكن المنتخب الوطني لكرة القدم سوى فريق من ضمن 9 منتخبات أفريقية تأهلت لدور الـ32 في المونديال الذي تستضيفه أمريكا والمكسيك وكندا، بعيدًا عن مطبلاتية قهاوي الإعلام الرياضي في مصر.
لست ضد فرحة الصعود، بل أنا من أشد المعجبين بالروح التي زرعها حسام حسن في منتخب مصر واللاعبين، وسعيد جدًا بحالة الانضباط الموجودة داخل المعسكر، وتهيئة الأجواء التي يقوم بها اتحاد الكرة لتوفير كل السبل لتحقيق إنجاز يليق بكرة القدم المصرية.. ولكن..
قهاوي الإعلام التي صورت الأمر وكأن المنتخب فتح عكا، في غير محله.. لابد من وضع الأمور في نصابها الطبيعي، وعدم التضخيم لمصلحة المنتخب الوطني قبل كل شيء.
إذا اعتبرنا أن ما قدمه المنتخب الوطني في مونديال أمريكا إنجازًا، فماذا نقول عن منتخبي الرأس الأخضر والكونغو، اللذين تأهلا إلى نفس الدور في أول مشاركة لهما؟!
كما قلت، مساحات ضخمة من برامج رياضية لا تجد وسيلة سوى الهري طوال الـ24 ساعة، وأتحدى لو أن هناك منتخبًا من الـ48 فريقًا الذين شاركوا في المونديال لديه كل هذا الزخم المتواصل، وفي النهاية كله كلام ابن عم حديت!!!
الذي يحب المنتخب يقول هذا الكلام، وأعتقد - بل متأكد - أن هذا هو كلام الكابتن حسام حسن مع لاعبيه، ليس تقليلًا من الجهد والنتائج التي قدموها، بل وضع الأمور في نصابها الطبيعي لشحذ الهمم، خاصة وأننا دخلنا في مرحلة الجد.
نعم، مرحلة الجد هي دور الـ32، بعد خروج 16 منتخبًا لم يكونوا يستحقون أصلًا الذهاب إلى أمريكا من الأساس.
أصحاب القهوة وسباكو الإعلام والمشتاقون، من نوعية من ترك منتخب بلاده ولم يكتب كلمة، ويتودد للجماهير المصرية من باب المنتخب، عليهم الهدوء.. والآخرون من المطبلاتية وأصحاب الأخبار الحصرية يمتنعون عن كلام العروض التي وصلت اللاعبين، حيث محمد صلاح إلى الهلال، وإمام عاشور وصله عرض بـ6 ملايين دولار، وغيره وغيره.
البرامج تحولت أيضًا إلى دار الإفتاء، حيث كان مفترضًا أن يلعب حسام بهذا التشكيل، والمفروض يغير فلانًا ويضم علانًا.
من يحب منتخب مصر يدعمه بلا تهويل أو تضخيم، وبدعوات مخلصة بالتوفيق للاعبين والجهاز الفني، الذين يستحقون كل التقدير.
مجرد وجهة نظر.




