إعلام عبري: واشنطن تعيد تموضع طائراتها العسكرية في مطار بن جوريون الإسرائيلي
كشفت شبكة "آي 24" العبرية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن الجيش الأمريكي بدأ بتقليص وجود طائرات التزود بالوقود التابعة له في مطار بن جوريون، وذلك بعد طلب إسرائيلي بزيادة سعة الطائرات المدنية في المطار استعدادًا لموسم الذروة الصيفي.
وأضافت الشبكة أن هذا الإجراء لا يُعدُّ تقليصًا للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط أو خفضًا للانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة، موضحة أن الطائرات التي نُقلت من مطار بن جوريون كانت متمركزة في أماكن أخرى ولا تزال موجودة في المنطقة.
وأكدت المصادر أن عدد الطائرات العسكرية الأمريكية في المنطقة لن يتغير حتى في حال قررت واشنطن اتخاذ إجراء ضد إيران، في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
ويأتي هذا الإجراء وسط مخاوف متزايدة في قطاع الطيران الإسرائيلي بشأن تأثيره في جدول الرحلات الجوية لشهري يوليو وأغسطس.
وبحسب الشبكة، أدى وجود عشرات طائرات التزود بالوقود الأمريكية في مطار بن جوريون إلى ضغط غير معتاد على مواقف الطائرات؛ ما يصعب استيعاب الطائرات المدنية، وخاصةً التابعة لشركات أجنبية تسعى إلى توسيع أو تجديد عملياتها في إسرائيل.
من جهتها، قالت وزيرة النقل ميري ريجيف، الثلاثاء، "من بين 75 طائرة، تم إجلاء 24 طائرة، وهو أمر ممتاز، وبالتالي سمح لنا بمواصلة إدارة الطيران المدني".
وأضافت ريجيف أنه رغم الإجلاء الجزئي، فلا يزال عدد كبير من الطائرات الأمريكية موجودًا في المطار.
وأكدت ريجيف أن وزارة النقل الإسرائيلية تَعقد محادثات شبه يومية مع مسؤولي الجيش ووزير الدفاع ومجلس الأمن القومي، بهدف مواصلة إجلاء الطائرات التي تتزود بالوقود من المطار، موضحة "في شهري يوليو وأغسطس، نحتاج إلى إدارة حركة الطيران المدني".
في هذا السياق، حذّرت المديرة العامة لهيئة المطارات، شارون كيدمي، قبل أسابيع من أنه في حال عدم إيجاد حل سريع لأزمة مواقف الطائرات في مطار بن جوريون، فقد تبدأ شركات الطيران بإلغاء رحلاتها المقررة خلال فصل الصيف وعطلة تشري.
وأشارت كيدمي إلى أن عشرات طائرات الشحن الأمريكية المتوقفة في مطاري بن جوريون ورامون قد تتسبب في تلقي ربع المسافرين إشعارًا بإلغاء رحلاتهم.
