بتعديل دستوري أو حيلة برلمانية، الحزب الحاكم في تركيا يرشح أردوغان للانتخابات الرئاسية 2028
أعلن الحزب الحاكم فى تركيا "العدالة والتنمية"، أن مرشحه لـ انتخابات الرئاسة التركية المقررة في عام 2028 هو الرئيس رجب طيب أردوغان.
العدالة والتنمية يرشح أردوغان للانتخابات الرئاسية التركية
وقال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر تشيليك، إن جميع الهيئات المُخولة اتخاذ القرار في حزبنا تُظهر موقفًا واضحًا وحازمًا للغاية... مرشحنا الرئاسي هو الرئيس رجب طيب أردوغان.
يشار إلى أن كبير مستشاري الرئاسة التركية للشؤون القانونية، محمد أوتشوم، كان قد أعلن في 15 يونيو الجاري عن إمكانية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في 16 أبريل 2028 بدلًا من موعدها المحدد في 7 مايو من العام ذاته، عبر دعوة البرلمان إلى تجديد الانتخابات، وعن أن أردوغان ليس بحاجة إلى الرئاسة مرة أخرى لكن البلاد تحتاج إليه.
كما أيد رئيس حزب "الحركة القومية"؛ شريكِ حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في "تحالف الشعب"، دولت بهشلي، الدعوة إلى تجديد الانتخابات، قائلًا إن إردوغان هو الأجدر بالترشيح، وقال إن هذه لا تعدّ انتخابات مبكرة.
هل تلجأ تركيا لتعديل الدستور بهدف ترشح أردوغان للانتخابات الرئاسية
ولا يحق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بموجب الدستور التركي الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 2028، بعدما استنفد عدد مرات الترشح "مدتان كل منهما 5 سنوات"، وأمامه حتى يمكنه الترشح للانتخابات المقبلة أحد خيارين؛ إما تعديل الدستور التركي، وإما أن يطلب من البرلمان تجديد الانتخابات، وهو ما يتطلب موافقة 360 نائبًا "أخماس أعضاء البرلمان البالغ إجمالي عددهم 600 عضو" على طلب التجديد، لا يملك منها "تحالف الشعب" سوى 327 صوتًا ويحتاج إلى أصوات 33 نائبًا من أحزاب أخرى.
وتتطلب الموافقة على دستور جديد في البرلمان غالبية الثلثين "400 نائب"، وهو أمر صعب بالنسبة إلى “تحالف الشعب”، الذي يتخوف أيضًا من طرح مشروع الدستور للاستفتاء الشعبي إذا لم يمرَّر في البرلمان بهذه الغالبية.
وتشير استطلاعات الرأي، التي أجريت خلال الأسابيع الأخيرة، إلى أن إردوغان سيخسر الانتخابات الرئاسية المقبلة حال ترشح رئيس حزب "الشعب الجمهوري" المنتخب؛ المعزول مؤقتًا بقرار قضائي، أوزغور أوزيل، حيث سيحصل الأخير على 52 في المائة من الأصوات، بينما تزيد النسبة حال ترشح رئيس بلدية إسطنبول المحتجز، أكرم إمام أوغلو، إلى 55 في المائة، أما أقوى منافسي أردوغان فهو رئيس بلدية أنقرة، منصور ياواش، بنسبة 59 في المائة من الأصوات.




