خطيب بالأوقاف: الاحتفال بالسنة الهجرية مشروع بشرط (فيديو)
أكد الداعية الشيخ خالد الجمل، خطيب بوزارة الأوقاف، أن الاحتفال برأس السنة الهجرية الجديدة يعد من المناسبات الطيبة التي ينبغي استثمارها في استحضار معاني الهجرة النبوية، محذرًا في الوقت نفسه من الإفراط أو التشدد في التعامل مع هذه المناسبة.
وقال خالد الجمل خلال لقائه مع الإعلامي شريف نور الدين، والإعلامي شريف بديع، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن هناك من يحرم الاحتفال بالسنة الهجرية بشكل مطلق، بينما يرى آخرون أن الاحتفال بها واجب، مؤكدًا أن كلا الرأيين بعيد عن المنهج الوسطي الذي دعا إليه الإسلام، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾.
وأوضح أن معيار مشروعية أي احتفال هو خلوه من المخالفات الشرعية، لافتًا إلى أن الاحتفال يتحول إلى أمر محرم إذا ارتبط بالمنكرات أو إيذاء الآخرين أو ارتكاب ما نهى عنه الشرع.
وأضاف أن أفضل صور الاحتفال بالسنة الهجرية تتمثل في غرس معاني الهجرة في نفوس الأبناء، وتعريفهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، إلى جانب الصدقة، وصيام يوم تطوع إذا وافق يومي الاثنين أو الخميس، وتعزيز القيم الإيمانية داخل الأسرة.
كان مفتي الجمهورية الدكتور نظير محمد عياد قد أوضح حكم إقامة وليمة في يوم رأس السنة الهجرية ودعوة الأهل إليها لإظهار الفرح والسرور بذكرى هذه المناسبة.
وقال مفتي الجمهورية إن الوليمة: هِيَ كلُّ طعامٍ يُصنع للعُرس، وما يُتَّخذ لسرورٍ حادثٍ، وما يحصُل للإنسان مِن خير يُدخل على نفسه الفَرَح، وكل دعوة على إملاك أو نفاس أو ختان أو حادث سرور ودُعي إليها الناس فاسم الوليمة يقع عليها، واستعمال لفظها مطلقةً يكون في العُرْس وهو المشهور، وأَمَّا استعمالها في غيره فيأتي مُقيَّدًا. ينظر: "الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي" لأبي منصور الهَرَوِي (ص: 211، ط. دار الطلائع)، و"مغني المحتاج" للعلامة الخطيب الشربيني (4/ 403، ط. دار الكتب العلمية).




