رئيس الحكومة اللبنانية يشيد بموقف الشرع الرافض للتدخل العسكري في بيروت
أعرب رئيس حكومة لبنان نواف سلام، اليوم الإثنين، عن إشادته بالموقف الصريح للرئيس السوري أحمد الشرع الذي حسم التكهنات والافتراضات المضللة حول نوايا سوريا تجاه لبنان والتدخل فيه عسكريًّا.
سلام يشيد بالموقف الصريح للشرع: سوريا لا تنوي التدخل عسكريا في لبنان
وأجرى نواف سلام، اتصالًا هاتفيًّا بوزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أكد خلاله متانة العلاقات بين البلدين، وضرورة ترسيخها على أسس جديدة من التعاون المشترك.
وخلال الاتصال، وجه سلام إشادته بالموقف "الأخوي والصريح" الذي عبر عنه الرئيس السوري، أحمد الشرع، في مقابلته التلفزيونية، أمس الأحد، معتبرًا أنه وضع حدًّا واضحًا للتكهنات والافتراضات المضللة التي أُثيرت مؤخرًا حول نوايا دمشق تجاه بيروت.
وكان الرئيس السوري قد شدد في تصريحه على أن بلاده لا تنوي الانخراط في أي تصعيد مع لبنان، رافضا ما وصفها بـ"الشائعات" حول دخول قوات سورية إلى الأراضي اللبنانية، ومشددًا على أن سوريا تُعد "جزءًا من الحل في الأزمة اللبنانية وليست جزءا من المشكلة".
دخول الجيش السوري إلى لبنان
وفي سياق متصل، وبشأن إمكانية الجلوس للحوار مع "حزب الله"، استبعد الشرع الفكرة مشروطًا بالمصالح المشتركة، قائلًا: "إذا كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟".
وتأتي هذه التصريحات لتضع النقاط على الحروف، في وقت كانت فيه تكهنات دولية تتصاعد، وآخرها ما كرره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا، حول إمكانية دخول الجيش السوري إلى لبنان لنزع سلاح "حزب الله".
واعتبر ترامب حينها أن دمشق قادرة على إنجاز هذه المهمة بكفاءة أعلى من الجيش الإسرائيلي الذي فشل في تحقيقها، متذرعا بأن الخيار السوري سينجح دون الحاجة إلى تدمير البنى التحتية وسقوط ضحايا مدنيين، على عكس العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.


