منى سلمان تعيد نشر لقاء عصام كامل عن التوازنات الإقليمية والدولية ما بعد حرب إيران (فيديو)
أعادت الإعلامية القديرة منى سلمان، مقدمة برنامج “ستوديو القاهرة” المذاع على قناة “روسيا اليوم” (RT)، حوارها مع الكاتب الصحفي عصام كامل رئيس تحرير صحيفة وموقع فيتو، الذي كشف خلاله عن كواليس تفاهم طهران وواشنطن والتوازنات الإقليمية والدولية وتأثيرها على الأمن القومي العربي.
وقالت “سلمان” على صفحتها بـ"فيس بوك": "ساعات حفلت بالمفاجآت، فبعد إعلانات متكررة من قبل الرئيس الأمريكي عن اقتراب التوصل إلى اتفاق، جاء الإعلان مصحوبًا هذه المرة بإعلان غير مسبوق على لسان الرئيس الأمريكي بانتهاء الحرب، كما تزامن مع تصريحات إيرانية وباكستانية حول ترجيحات لتوقيع الاتفاق خلال ساعات. لتشعل هذه الإعلانات بورصة التحليلات السياسية والتسريبات الإعلامية حول بنود الاتفاق.
وأضافت:"حول التنازلات التي قدمها كل من الطرفين، وبرغم الحذر والترقب الذي يسيطر على الموقف، فإن أسئلة أخرى لا تقل أهمية عن انتهاء الحرب، تطرح نفسها حول مشهد جديد يعيد رسم توازنات القوة في المنطقة وتأثيره على الأمن القومي العربي، وفي القلب منه مصر، هذا ما ما ناقشته مع ضيفنا في الاستديو الكاتب الصحفي عصام كامل رئيس تحرير صحيفة وموقع فيتو".
من المنتصر في الحرب الإيرانية؟
وكان الكاتب الصحفي عصام كامل أكد خلال اللقاء، أن اليقين الوحيد حتى الآن هو أن إيران لم تُهزم، كما أن الولايات المتحدة لم تحقق نصرًا حاسمًا، مشيرًا إلى أن كثيرًا من التسريبات الإعلامية تعكس توجهات سياسية أكثر من كونها معلومات مؤكدة.
وأشار إلى أن المرحلة التي ستلي الحرب الإيرانية ستكون أكثر خطورة وتعقيدًا من الحرب ذاتها، خاصة فيما يتعلق بالتماسك الداخلي داخل إيران والتوازنات الإقليمية والدولية.
تحديات ما بعد الحرب
وأوضح أن النظام الإيراني سيواجه تحديات كبرى بعد انتهاء الحرب، مرجحًا أن تكون مرحلة “ما بعد الصراع” أكثر حساسية من الناحية السياسية والاجتماعية، خصوصًا فيما يتعلق باللحمة الداخلية للدولة.
غموض حول الاتفاق النووي والصفقة المرتقبة
ولفت الكاتب الصحفي عصام كامل إلى أن الجانب الإيراني يتحدث عن ترتيبات تتعلق بالملف النووي ضمن أي اتفاق محتمل، إلا أن تفاصيل الصفقة لا تزال غير محسومة، ومن المتوقع أن يتم فتح ملفاتها بشكل أوسع في مراحل لاحقة.
ضغوط داخلية على طهران وواشنطن
وأشار إلى أن المجتمع الإيراني يعيش تحت ضغط الحرب، بينما يواجه المجتمع الأمريكي ضغوطًا اقتصادية كبيرة، ما ينعكس على شكل التفاعلات السياسية في البلدين خلال هذه المرحلة.
من النووي إلى صراع النفوذ العالمي
وأوضح "كامل" أن جوهر الصراع لا يقتصر على الملف النووي، بل يرتبط بفكرة الهيمنة الدولية: هل يستمر نظام القطب الواحد أم يتجه العالم إلى تعددية قطبية جديدة.
بداية نظام عالمي جديد
واختتم بأن ما يجري يمثل بداية “خشنة” لمرحلة إعادة تشكيل النظام الدولي، في ظل صعود قوى مثل الصين وروسيا وإيران، وتراجع تدريجي في هيمنة الولايات المتحدة، ما يشير إلى عالم جديد أكثر تعددًا في مراكز القوة والتأثير.
