رئيس التحرير
عصام كامل

طبيب أورام: وجود أكثر من حالة سرطان في الأسرة لا يعني بالضرورة أنه مرض وراثي

مرض السرطان
مرض السرطان
18 حجم الخط

أكد الدكتور محمد عبد الواحد، رئيس قسم الأورام بمستشفى العجوزة، أن الاعتقاد السائد بأن جميع أنواع السرطان أمراض وراثية هو اعتقاد غير صحيح، موضحًا أن نسبة كبيرة من الأورام السرطانية لا ترتبط بعوامل وراثية موروثة، وإنما تنتج عن تفاعل عوامل متعددة تشمل البيئة المحيطة ونمط الحياة والتغيرات الجينية التي تحدث خلال حياة الإنسان.


وأوضح عبد الواحد في فيديو توعوي على الصفحة الرسمية لوزارة الصحة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن وجود أكثر من حالة إصابة بالسرطان داخل الأسرة يدفع الأطباء إلى طلب إجراء تحاليل جينية لبعض أفراد العائلة، بهدف التعرف على الطفرات الجينية التي قد تزيد من احتمالية الإصابة ببعض أنواع الأورام، مؤكدا أن هذه التحاليل تساعد في تقييم عوامل الخطورة ووضع برامج للمتابعة والكشف المبكر عند الحاجة.

إصابة أكثر من فرد داخل الأسرة لا تعني بالضرورة أن المرض وراثي


وأضاف أن إصابة أكثر من فرد داخل الأسرة لا تعني بالضرورة أن المرض وراثي، إذ قد تكون هناك عوامل بيئية أو سلوكية مشتركة ساهمت في ظهور المرض بين أفراد العائلة، وهو ما يتطلب تقييمًا طبيًا متخصصًا لكل حالة بشكل منفصل.


وأشار رئيس قسم الأورام بمستشفى العجوزة إلى أن التحاليل الجينية والفحوصات الاستباقية، بما في ذلك بعض الفحوصات التي  تجرى قبل الزواج في حالات محددة ووفقًا لتوصيات الأطباء، تسهم في الكشف عن بعض الاستعدادات الوراثية المحتملة، وتساعد في تقديم المشورة الطبية المناسبة، لكنها لا تعني بالضرورة انتقال المرض أو الإصابة المؤكدة به.


وشدد الدكتور محمد عبدالواحد على أهمية الالتزام بالكشف المبكر والمتابعة الدورية، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لبعض أنواع الأورام، مؤكدًا أن الاكتشاف المبكر يرفع نسب الشفاء ويحسن فرص العلاج بشكل كبير، إلى جانب ضرورة اتباع نمط حياة صحي والابتعاد عن عوامل الخطر المعروفة التي  تزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان.

الجريدة الرسمية