رئيس التحرير
عصام كامل

حكم من نسي القنوت في صلاة الفجر؟ أمين الفتوى يجيب

الشيخ أحمد عبد العظيم،
الشيخ أحمد عبد العظيم، فيتو
18 حجم الخط

أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه يقول فيه السائل: «أنا بصلي الفجر، ومش بدعي في الركعة الثانية بعد الركوع، فهل صلاتي صحيحة؟ وما حكم القنوت في الفجر؟».

القنوت في صلاة الفجر

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن القنوت في صلاة الفجر من المسائل التي اختلف فيها الفقهاء، حيث ذهب الشافعية إلى استحبابه، ورأى المالكية أنه مندوب، بينما ذهب الحنفية إلى عدم مشروعيته في صلاة الفجر.

وأشار إلى أنه لا يوجد من الفقهاء من قال إن القنوت في الفجر فرض، وإنما هو من السنن أو المستحبات عند بعضهم، ولذلك فإن من تركه لا تبطل صلاته.

 

الشافعية يرون أن القنوات يكون بعد الركوع جهرا

وأضاف أن الشافعية يرون أن القنوت يكون بعد الركوع جهرًا، بينما يرى المالكية أنه يكون قبل الركوع سرًا، في حين يرى الحنفية أنه لا يُشرع أصلًا في صلاة الفجر.

وأكد أن الصلاة صحيحة في جميع الأحوال لمن لم يقنت في الفجر، ولا حرج عليه، خاصة إذا كان يصلي منفردًا، لأنه يكون بذلك قد أخذ بمذهب معتبر من مذاهب الفقهاء، وهو مذهب السادة الحنفية، مشيرًا إلى أن من قال باستحباب القنوت قد يرى كراهة تركه، لكنها لا تؤثر على صحة الصلاة.

الجريدة الرسمية