قاليباف: القرارات المتسرعة ستقود المنطقة إلى “مستنقع لا نهاية له”
حرب إيران، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف: إن ما وصفه بـ“الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتسرعة” سيؤدي إلى نتائج خطيرة تطال البنية التحتية للطاقة والأسواق، محذرًا من دخول المنطقة في حالة عدم استقرار ممتدة.
تحذير من انهيار اقتصادي وأمني
وأضاف قاليباف أن مثل هذه السياسات قد تدفع الأوضاع نحو “مسار أكثر سوءًا”، وتؤدي إلى تفجير في أسواق الطاقة وخلق “مستنقع لا نهاية له” قد يستمر لسنوات، بحسب تعبيره.
قاليباف: “إيران ستبدو مختلفة”
وختم رئيس البرلمان الإيراني تصريحاته بالقول: “سترى إيران مختلفة”، في إشارة إلى تحولات محتملة في موقف وسياسات طهران خلال المرحلة المقبلة.
في المقابل، قال السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام: إن طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفكرة السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية يمثل خيارًا مطروحًا في توقيت مناسب، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع طهران قريبًا.
دعم لنهج ترامب الدبلوماسي والضغوط العسكرية بشأن إيران
وأوضح جراهام، في منشور عبر منصة “إكس”، أنه يثمّن جهود ترامب وفريقه للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة مع إيران، لكنه اعتبر أن النظام الإيراني “غير موثوق” في المفاوضات، ويلجأ إلى التصعيد والاستفزاز بهدف تعزيز موقفه التفاوضي.
تطور في نهج ترامب بشأن التعامل مع إيران
وأشار السيناتور الأمريكي إلى أن حديث ترامب عن احتمال السيطرة على جزيرة خرج يُعد تطورًا مهمًا قد يغيّر مسار المواجهة، لافتًا إلى أن الجمع بين إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا وفرض السيطرة أو الحصار على الجزيرة سيكون من أكثر الخطوات تأثيرًا لإنهاء الصراع بشروط مواتية لواشنطن.
وشدد جراهام على أن عامل الوقت حاسم في المرحلة الحالية، مؤكدًا ضرورة التحرك بسرعة في ظل تصاعد التوترات.
ترامب يلوِّح بضربات قوية لإيران
وكان ترامب قد صرَّح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة قد تنفذ ضربات “قوية للغاية” ضد إيران، متحدثًا أيضًا عن إمكانية السيطرة على أسواق النفط والبنية التحتية للطاقة الإيرانية، بما في ذلك جزيرة خرج التي تُعد مركزًا رئيسيًّا لصادرات النفط الإيرانية.




