أرقام مرتقبة في مباراة المكسيك ضد جنوب أفريقيا بافتتاح كأس العالم 2026.. مورا وأوتشوار يطاردان إنجازًا تاريخيًا.. ورقم قياسي للمدربين
تنطلق مساء اليوم الخميس، منافسات كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة تجمع بين المكسيك وجنوب أفريقيا، على ملعب أزتيكا الشهير في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويستمر المونديال حتى يوم 19 يوليو المقبل، ويُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا.
حضور جماهيري ضخم في مباراة الافتتاح
ولن تقتصر أهمية المباراة الافتتاحية على انطلاق البطولة فحسب، بل قد تشهد أيضًا كتابة عدة أرقام قياسية جديدة على مستوى اللاعبين والمدربين.
ويُنتظر أن يحضر أكثر من 80 ألف متفرج المباراة الافتتاحية على أرضية أحد أكثر الملاعب ارتباطًا بتاريخ كأس العالم، إذ شهد ملعب أزتيكا اثنين من أكبر الحضور الجماهيري في تاريخ البطولة خلال نسخة 1986، عندما تجاوز عدد الحاضرين 114 ألف متفرج في مباراتي المكسيك أمام باراجواي، والأرجنتين أمام ألمانيا الغربية في النهائي.
جيلبرتو مورا على موعد مع التاريخ
تتجه الأنظار إلى الموهبة المكسيكية الصاعدة جيلبرتو مورا، أصغر لاعب مشارك في كأس العالم 2026، وفي حال مشاركته أمام جنوب أفريقيا، سيدخل اللاعب التاريخ كسادس أصغر لاعب يخوض مباراة في المونديال بعمر 17 عامًا و240 يومًا، حسب إحصائيات شبكة "سكواكا".
وسينضم مورا إلى قائمة تاريخية تضم أساطير اللعبة، يتصدرها البرازيلي بيليه الذي لا يزال يحمل الرقم القياسي كأصغر لاعب شارك في كأس العالم، متقدمًا على الكاميروني صامويل إيتو والأيرلندي الشمالي نورمان وايتسايد وغيرهم من النجوم الذين بدأوا رحلتهم العالمية في سن مبكرة.
جييرمو أوتشوا يطارد إنجازًا غير مسبوق
قد تشهد المباراة أيضًا إنجازًا تاريخيًا للحارس المكسيكي المخضرم جييرمو أوتشوا، الذي يملك فرصة أن يصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك في 6 نسخ مختلفة من البطولة.
ورغم عدم ضمان وجوده في التشكيلة الأساسية، فإن مشاركته ستمنحه أفضلية تاريخية على الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، اللذين يستعدان بدورهما لخوض النسخة السادسة من كأس العالم خلال الأسابيع المقبلة.
منتخب المكسيك يسعى لمواصلة انتفاضته في المباريات الافتتاحية بالمونديال
تدخل المكسيك البطولة بمعنويات مرتفعة بعدما أصبحت أول دولة في التاريخ تستضيف نهائيات كأس العالم 3 مرات، عقب نسختي 1970 و1986.
ويخوض المنتخب المكسيكي مشاركته الثامنة عشرة في المونديال، ليعادل خامس أكثر المنتخبات حضورًا في تاريخ البطولة، بينما يسعى المدرب المخضرم خافيير أجيري إلى قيادة الفريق لتجاوز عقدة ربع النهائي التي تطارد "إل تري" منذ مونديال 1986.
كما يملك المنتخب المكسيكي سجلًا مميزًا في المباريات الافتتاحية، إذ لم يتعرض لأي خسارة في آخر 7 مباريات افتتاحية بكأس العالم، محققًا الفوز في 5 منها.
ويمنح التاريخ أيضًا أصحاب الأرض أفضلية واضحة، إذ لم يخسر منتخب مستضيف مباراته الافتتاحية في كأس العالم سوى مرة واحدة فقط، عندما سقطت قطر أمام الإكوادور في افتتاح نسخة 2022.
عودة جنوب أفريقيا تعود بعد غياب طويل
في المقابل، تعود جنوب أفريقيا إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 16 عامًا، بعد آخر ظهور لها عندما استضافت نسخة 2010.
وسبق لمنتخب "بافانا بافانا" المشاركة في 3 نسخ مونديالية أعوام 1998 و2002 و2010، لكنه لم ينجح أبدًا في تجاوز دور المجموعات، ما يجعله يأمل في تحقيق مفاجأة مبكرة أمام أصحاب الأرض لتعزيز فرصه في التأهل من المجموعة التي تضم أيضًا كوريا الجنوبية والتشيك.
رقم قياسي للمدربين في يوم افتتاح كأس العالم 2026
لن تكون الأرقام القياسية حكرًا على اللاعبين، إذ سيصبح مدرب جنوب أفريقيا، البلجيكي هوجو بروس، أكبر مدرب يقود مباراة في تاريخ كأس العالم بعمر 74 عامًا.
لكن هذا الرقم لن يصمد طويلًا، إذ سيتجاوزه بعد ساعات قليلة فقط مدرب التشيك ميروسلاف كوبيك، الأكبر منه بنحو 7 أشهر، عندما يقود منتخب بلاده في مواجهة كوريا الجنوبية ضمن الجولة ذاتها.
ورغم ذلك، فإن الرقم القياسي الجديد لن يستمر سوى أيام معدودة، حيث يستعد المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات لتحطيمه مجددًا عندما يقود منتخب كوراساو أمام ألمانيا بعمر 78 عامًا، ليصبح أكبر مدرب يقف على خط التماس في تاريخ كأس العالم.




