رئيس التحرير
عصام كامل

ضربة أمنية لمروجي السموم بـ«منية النصر» وضبط أسلحة ونصف كيلو هيروين و8 كيلو هيدرو

ضبط مخدرات، فيتو
ضبط مخدرات، فيتو
18 حجم الخط

نجحت الأجهزة الأمنية بالدقهلية بالتنسيق مع رجال مباحث منية النصر في ضبط اثنين من أخطر العناصر الإجرامية المسجلة خطر، والذين اتخذوا من الاتجار بالمواد المخدرة والأسلحة النارية نشاطًا إجراميًا علنيًا. وتأتي هذه الضربة الناجحة بناءً على توجيهات اللواء السعيد فتح الله، والعميد محمد غزاله، اللذين يفتحان النار على مروجي المخدرات في مركز منية النصر، لتطهير المنطقة من بؤر الفساد والجريمة وتجفيف منابع الاتجار بالسموم التي تهدد أمن المجتمع وسلامة المواطنين.


​سقوط «الجنة» بربع كيلو هيروين وسلاح ناري
​وأسفرت الحملة الأمنية المكبرة والناجحة عن ضبط المتهم "رضا ح.ح.ال"، الشهير بـ"الجنة"، البالغ من العمر 32 عامًا، والمقيم بقرية البجلات. وكشفت الفحص الجنائي عن أنه مدرج معلومات جنائية وسابق اتهامه في قضايا مماثلة، حيث عُثر بحوزته على ​250 جرامًا من مخدر الهيروين الخام، ​سلاح ناري (فرد خرطوش)، ​مبلغ مالي من حصيلة البيع، وهاتف محمول للتواصل مع عملائه.
 

​تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتحرير المحضر رقم 8293 لسنة 2026.

​الإطاحة بـ«العبدة» وبحوزته 8 كيلوجرامات هيدرو
 ​وفي ذات السياق، واصلت القوات ضرباتها الاستباقية وتمكنت من ضبط المتهم "خالد أ.ال.ال"، الشهير بـ"العبدة"، 47 عامًا، ومقيم بذات القرية (البجلات)، والمدرج جنائيًا أيضًا. وضبطت القوات بحوزته ​4 لفافات ضخمة من مخدر الهيدرو تزن نحو 8 كيلوجرامات، و​سلاح ناري، ومبلغ مالي، وهاتف محمول.

دراجة نارية يستقلها لترويج بضاعته المجرمة، ​تم تحرير المحضر رقم 8441 لسنة 2026 جنايات منية النصر.

​استمرار الضربات الحاسمة لحماية الشباب
​وتؤكد هذه الضبطيات المتتالية استمرار الضربات الأمنية الحاسمة واليقظة التامة ضد العناصر الإجرامية وتجار المخدرات، في إطار الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع وحماية الشباب من مخاطر الإدمان وضبط كل من تسول له نفسه العبث بالسلم العام.

إشادة شعبية بيقظة رجال الشرطة
​ومن جانبهم، يثمن أهالي مركز منية النصر والقرى التابعة له الجهود الكبيرة والملموسة التي يبذلها رجال وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية بالمحافظة، مؤكدين دعمهم الكامل لكل ما يحقق الأمن والأمان للمواطنين، ومطالبين باستمرار هذه الحملات لتطهير البلاد من هذه العناصر المخربة.

الجريدة الرسمية