رئيس التحرير
عصام كامل

"حنظلة": تم نقل إحداثيات جميع القوات الأمريكية في الخليج للحرس الثوري وقريبا سترحبون بمسيرات شاهد

الحرس الثوري الإيراني
الحرس الثوري الإيراني
18 حجم الخط

أعلنت مجموعة الهاكرز الإيرانية "حنظلة" فجر اليوم الأربعاء، أنه "تم نقل إحداثيات جميع القوات الأمريكية في الخليج للحرس الثوري"، مشيرًا إلى أنهم "قريبًا سبرحبون بمسيّرات شاهد".

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن "حنظلة" بيانها: "تم نقل إحداثيات جميع القوات العسكرية الأمريكية في دول الخليج إلى الحرس الثوري الإيراني.. قريبًا سوف ترحبون بالطائرات المسيّرة شاهد-136".

وجاء هذا البيان في أعقاب إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات عسكرية ضد مواقع في إيران، ردًّا على إسقاط مروحية أمريكية من طراز "أباتشي".

وكانت مناطق جنوبي إيران قد شهدت، فجر الأربعاء، سلسلة من الانفجارات العنيفة هزت مدن سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم التابعة لمحافظة هرمزجان، إثر الغارات الأمريكية الانتقامية.

ونقلت تقارير محلية أن موقعًا تابعه للقوات البحرية الإيرانية في سيريك تعرض لستة انفجارات على الأقل، بالتزامن مع دوي انفجارات متتالية في بندر عباس وقشم، وسط أنباء عن تحليق مكثف لطائرات مسيّرة وتصدي الدفاعات الجوية الإيرانية لأهداف معادية في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد مهد لهذا الرد في وقت سابق من يوم الثلاثاء، باتهام طهران صراحة بإسقاط المروحية فوق مضيق هرمز، مؤكدًا أن الرد الأمريكي بات أمرًا حتميًا.

وأوضح ترامب في تدوينة له عبر منصة "تروث سوشيال": "كان هناك طياران على متن المروحية، وكلاهما بخير ولم يصب بأذى. ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة ملزمة، بحكم الضرورة، بالرد على هذا الهجوم".

وفي سياق متصل، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤول أمريكي قوله إنه لم يتضح بعد ما إذا كان استهداف المروحية بواسطة طائرة مسيرة قد تم بشكل متعمد أم لا.

في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن قوات بلاده في حالة استنفار دائم للتصدي لأي خرق يمس الأجواء أو الأراضي أو المياه الإقليمية الإيرانية.

وأشار عراقجي في تدوينة على منصة "إكس" إلى أن "وجود القوات الأجنبية على مقربة من حدودنا يضعها تحت طائلة الخطر المستمر، سواء بسبب أخطائها البشرية، أو الحوادث العارضة، أو احتمال وقوعها في مرمى النيران المتبادلة"، مضيفًا أن "السبيل الأمثل لتقليص هذه المخاطر هو رحيل تلك القوات".

وفي ختام تصريحاته، أكد عراقجي أن طهران "تفضّل لغة الدبلوماسية"، مستدركًا بأنها تتقن "التحدث بلغات أخرى أيضًا".

الجريدة الرسمية
عاجل