قبل أيام من كأس العالم 2026، 9 أكواد أخلاقية للبرامج الرياضية
مع اقتراب فعاليات كأس العالم لكرة القدم لعام ٢٠٢٦ المقام بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ومشاركة منتخبنا الوطني ضمن الفرق المنافسة، يعود إلى الأذهان الأكواد الأخلاقية التي أصدرها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام عام ٢٠٢١ للبرامج الرياضية وجاءت على النحو التالي:
- نشر وتدعيم القيم الرياضية الإيجابية التي تضع روح المنافسة في خدمة التنمية الصحيحة للعلاقات الإنسانية.
٢- عدم الإساءة إلى الفرق والمنتخبات الرياضية المحلية أو تلك التي تنتمي الى دول أخرى من حيث الشكل أو اللون أو نوع الجنس أو الثقافة وعدم الخروج على مقتضيات المعالجة الإعلامية أو الصحفية المهنية إلى أبعاد سياسية أو ثقافية أو إجتماعية أو أمنية أو غير ذلك مما قد يسبب مشكلات بين الحكومات أو الشعوب أو فئات المجتمع.
٣- عدم استخدام المنافسات الرياضية فيما من شأنه التأثير السلبي على الوحدة الوطنية أو السلام الاجتماعي أو تحقيق الاستقرار في المجتمع أو في نشر العنف أو الإحباط.
٤- التزام اللغة التي تحفظ للرياضة رسالتها واستخدام تلك اللغة في الارتقاء بالذوق العام.
٥- عدم التعرض للحياة الشخصية للرموز الرياضية أو المشاركين في الأحداث الرياضية.
٦- تجنب استخدام تعبيرات التهديد أو التخويف أو التحريض، وتجنب استخدام كل ما من شأنه التأثير السلبي تجاه الأفراد أو الجماعات أو فئات المجتمع.
٧- عدم افتعال المشاكل والتراشق اللفظي مع أطراف أخرى.
٨- التركيز على الأحداث والسلوكيات الإيجابية المرتبطة بالقيم الرياضية التي تحدث في الملاعب أو خارجها وإبرازها بهدف التشجيع عليها وعلى نشرها بين الجميع.
٩- احترام مشاعر الأطراف المتنافسة بين اللاعبين والجماهير والإداريين، والعمل على تهدئة المشاعر الغاضبة لديهم.
