رئيس التحرير
عصام كامل

بروفة مونديالية غير مبشرة، عاصفة توقف مباراة السعودية وبورتوريكو وهروب اللاعبين والجماهير (فيديو)

 مباراة السعودية
مباراة السعودية وبورتوريكو، فيتو
18 حجم الخط

في بداية غير مبشرة، تسببت عاصفة رعدية في إيقاف مباراة منتخبي السعودية وبورتوريكو التي تقام حاليًّا في مدينة أوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن استعدادات “الأخضر” للمشاركة في كأس العالم 2026، التي تبدأ يوم 11 يونيو الجاري وتقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبًا.

لم تستمر مباراة منتخبي السعودية وبورتوريكو التي تقام حاليًّا على ملعب كيو تو ستايديوم في مدينة أوستن بالولايات المتحدة الأمريكية لأكثر من نصف الشوط الأول بعد أن تسببت عاصفة هوجاء في توقفها في ظل تكهنات حول استئنافها.

وجاءت مباراة السعودية وبورتوريكو لتؤكد هواجس الفيفا ومخاوف الجماهير من "كأس عالم متقطعة" ومباريات تتجاوز مدة الواحدة منها ساعتين، إذ أجبرت العاصفة التي هبت على مدينة أوستن وتحديدًا محيط ملعب كيو تو الحكم على  إيقاف المباراة.

وفي الدقيقة الـ21 من الشوط الأول، أرسلت اللجان الخاصة بمراقبة الصواعق والطوارئ المناخية تحذيرا مما أسفر عن توقف المباراة مؤقتًا.

وتم إرسال تنبيه للجماهير على شاشة إستاد (Q2) في أوستن بتوخي الحذر واتباع توجيهات المنظمين بسبب سوء الأحوال الجوية، التي أوجبت توقف اللعب.

ورغم مرور ما يزيد عن 30 دقيقة، لم يتم استئناف اللعب، بسبب تحذيرات الأحوال الجوية.

وطلب حكم اللقاء من لاعبي المنتخبين التوجه إلى غرف الملابس حيث غادر لاعبو  السعودية وبورتوريكو أرض الملعب في حين غادر أيضا الجمهور المدرجات لحين هدوء العاصفة.

وبعد مرور أكثر من 35 دقيقة على توقف اللعب، لا يزال قرار استمرار المباراة من عدمه غامضًا، إذ تم إرسال تحذير جديد بعد صاعقة ثانية، فيما يبدو القرار الأرجح هو إلغاؤها حماية للاعبين والجماهير.

وتحتضن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات المونديال بين 11 يونيو و19 يوليو، بتنظيم ثلاثي يحدث للمرة الأولى في تاريخ البطولة.


وعلى غرار مباريات كأس العالم للأندية 2025، أثارت الأوضاع المناخية المتقلبة في الولايات المتحدة الأمريكية مخاوف كبيرة في أوساط كأس العالم للمنتخبات وبين أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم من أن عديد المباريات ستكون متقطعة وستشهد توقفًا طويلًا.


وتشكل العواصف والصواعق الرعدية الهاجس الأكبر للفيفا، خصوصًا للمباريات التي ستحتضنها الملاعب الأمريكية، والتي تستأثر بالنصيب الأكبر من المواجهات.

الجريدة الرسمية