رئيس التحرير
عصام كامل

لبحث آخر تطورات المفاوضات، اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني ونظيره السعودي

وزيرا خارجية السعودية
وزيرا خارجية السعودية وإيران
18 حجم الخط

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن الوزير عباس عراقجي بحث في اتصال مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء: لا يمكن السماح لإيران بمواصلة ما قامت به منذ 47 عاما لفترة أطول.

وأضاف ترامب: لا أحد يعلم إلى أين ستقود هذه المحادثات لكنني قلت لإيران إن الوقت حان لإبرام اتفاق بطريقة أو بأخرى.

 وتابع ترامب: التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف المحادثات بيننا وبين إيران خلال الأيام الماضية كاذبة وغير صحيحة، مستطردا: المحادثات بيننا وبين إيران جارية بشكل مستمر.

جلسة استماع لوزير الخارجية الأمريكي أمام الكونجرس

وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أمام الكونجرس اليوم الثلاثاء، إنه لا توجد حاليا بحرية إيرانية بل مجموعة قوارب سريعة تحمل رشاشات، وفق زعمه.

وأضاف وزير الخارجية الأمريكي، إذا أصرت إيران على إغلاق المضائق فسنغلقها  أمامها وهذا ما قمنا به عبر حصار فعال، ونأمل التوصل إلى اتفاق مع إيران يفضي لإعادة فتح المضائق

وتابع  روبيو، أن إيران ما تزال تمتلك عددًا كبيرًا من المسيّرات، مشيرًا إلى أن الدرع التقليدي لطهران تآكل بشكل كبير.

انقسام في النظام الإيراني 

وأكد وزير الخارجية الأمريكي: «أن نظام إيران مجزأ ونحتاج لأيام للحصول على رد منهم

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن  إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض التحدث بها، معربًا عن أمله في التوصل إلى اتفاق يفضي لإعادة فتح المضائق.

وحذر ماركو روبيو، من أنه إذا أصرت إيران على إغلاق مضيق هرمز سيظل الحصار قائمًا بقوة. وأضاف أن واشنطن تتفاوض حاليًا مع إيران على نقاط بالملف النووي رفضت التطرق لها سابقًا.

واستطرد: "نحن في مرحلة تفاوض على الكثير من النقاط مع إيران.. ولن نسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي تختبئ خلفه".

وواجه روبيو، الثلاثاء، سيلًا من الأسئلة حول الجهود الدبلوماسية الهشة أو المتعثرة التي تبذلها إدارة الرئيس دونالد ترامب، وذلك خلال جلستي استماع متتاليتين أمام الكونجرس، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب ضد إيران.

الجريدة الرسمية