محافظ أسوان يوجه بغلق وتشميع المحلات المخالفة بالسوق السياحي والأسواق الجانبية
واصل المهندس عمرو لاشين، محافظ أسوان، جولاته الميدانية داخل الأسواق والشوارع بمدينة أسوان، لمتابعة مستوى الانضباط وإزالة الإشغالات، حيث أصدر توجيهاته الفورية بغلق وتشميع عدد من المحلات المخالفة لخطوط التنظيم بالسوق السياحي والأسواق الجانبية الملحقة به بشوارع المطار والحدادين والمدارس.
توجيهات حاسمة لتحقيق الانضباط
ووجه محافظ أسوان بتكثيف الحملات الميدانية المتتالية بالتنسيق مع شرطة المرافق. ورفع كافة الإشغالات والتعديات داخل الأسواق والشوارع الرئيسية والفرعية وإلزام أصحاب المحلات بخطوط التنظيم المحددة وعدم تجاوز المساحات المسموح بها والحفاظ على المظهر الحضارى والجمالي للأسواق بما يتناسب مع مكانة أسوان السياحية.
غلق وتشميع أحد الأفران الخاصة بعمل الفطائر والمعجنات لقيامه باستخدام أسطوانات البوتاجاز المنزلية بدلًا من الأسطوانات التجارية.
كما وجه إلى غلق وتشميع المحلات غير الملتزمة لمدد متتالية وفق حجم المخالفة استمرار المتابعة الميدانية للتأكد من تنفيذ التعليمات وعدم تكرار المخالفات والتعامل مع مخالفات تغيير النشاط
إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المحلات التي قامت بتغيير النشاط دون الحصول على الموافقات والتراخيص المطلوبة وإلزام أصحاب المحلات باتباع الإجراءات القانونية من خلال الوحدة المحلية والجهات المختصة قبل إجراء أى تعديل فى النشاط ومراجعة التراخيص والتأكد من مطابقتها لطبيعة النشاط الفعلي للمحال.
ووجه المهندس عمرو لاشين إدارة المرور بتكثيف الحملات المرورية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه بعض الدراجات النارية "الموتوسيكلات" التي تتسبب في إحداث أصوات مزعجة تؤثر على راحة المواطنين، وتؤدي إلى زيادة معدلات التلوث الضوضائي والصوتي داخل المناطق السكنية والشوارع الرئيسية،والتحفظ على بعض مركبات "التوك توك" غير المرخصة، خاصة المتواجدة داخل الأسواق والمناطق التجارية، لما تسببه من إعاقة للحركة المرورية وعرقلة حركة المواطنين والمترددين على الأسواق.
وخلال الجولة التي رافقه فيها العميد أحمد صلاح الدين رئيس مدينة أسوان، شدد المحافظ على ضرورة استمرار الحملات اليومية لتحقيق الانضباط داخل الأسواق، والتعامل الفوري مع أي مخالفات أو إشغالات تعوق حركة المواطنين أو تؤثر في المظهر الحضاري للمدينة.
واستمع المحافظ لمطالب العديد من المواطنين الذين التقاهم، موجهًا المسؤولين لوضع الحلول الفورية لها وفق الإمكانيات المتاحة.





