وكالة تسنيم: لم يتوصل إلى تفاهم نهائي بين إيران والولايات المتحدة
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم: إن الاتفاق مع إيران سيتضمن وقفًا لإطلاق النار في لبنان.
ومن جانبها أفادت وكالة تسنيم نقلًا عن مصادر إيرانية، بأن مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووسائل إعلام أمريكية بشأن الملف النووي لا أساس لها.
وأكدت وكالة تسنيم نقلًا عن مصادر إيرانية، أنه لم يتم التوصل إلى تفاهم نهائي بين إيران والولايات المتحدة.
وفي السياق ذاته نقلت وكالة فارس عن مصادر إيرانية مطلعة قولها: إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مزيج من الحقيقة والكذب ومحاولة لإظهار انتصار مصطنع.
وقالت المصادر لوكالة فارس: إن ترامب زعم أن إيران ستفكك أو تدمر موادها النووية وهذا الأمر لم يرد في مذكرة التفاهم، مشيرة إلى أن ترامب لم يشر لشرط الدفع الفوري لـ12 مليار دولار من أموال طهران المجمدة المنصوص عليه بمذكرة التفاهم.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، سأجتمع الآن في غرفة العمليات لاتخاذ القرار النهائي.
ترامب يعلن رفع الحصار البحري على إيران
وذكر الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي اليوم: إن الحصار البحري على إيران سيرفع الآن.
وأضاف ترامب، ستزال جميع الألغام البحرية إن وجدت وقد فجرنا العديد منها وستزيل إيران ما تبقى وسنقوم باستخراج الغبار النووي بالتنسيق مع طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتابع: يجب فتح مضيق هرمز فورا دون أي رسوم ويمكن للسفن العالقة في مضيق هرمز العودة إلى أوطانها.
إزالة جميع الألغام البحرية (القنابل)
وقال ترامب عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال" إن على إيران أن توافق على أنها لن تمتلك أبدًا سلاحًا أو قنبلة نووية، وإن عليها فتح مضيق هرمز فورًا، من دون أي رسوم عبور، أمام حركة الملاحة غير المقيّدة في الاتجاهين، كما يجب إزالة جميع الألغام البحرية (القنابل)، إن وُجدت.
وقال: "أما السفن التي علقت في المضيق بسبب حصارنا البحري المذهل وغير المسبوق، والذي سيتم رفعه الآن، فيمكنها البدء بعملية "العودة إلى الوطن"! قولوا مرحبًا لزوجاتكم وأزواجكم وآبائكم وأمهاتكم وعائلاتكم نيابةً عني".
ترامب: أما المواد المخصبة، التي يُشار إليها أحيانًا باسم "الغبار النووي"، والمدفونة عميقًا تحت الأرض أسفل جبال شبه منهارة نتيجة هجوم قاذفات B2 القوية التي نفذناها قبل 11 شهرًا، فستقوم الولايات المتحدة باستخراجها، بالتنسيق والتعاون الوثيق مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ثم تدميرها.
وقد تم الاتفاق على أن الولايات المتحدة، إلى جانب الصين، هما الدولتان الوحيدتان القادرتان ميكانيكيًا على تنفيذ هذه المهمة.
وختم بالقول: لن يتم تبادل أي أموال حتى إشعار آخر. كما تم الاتفاق على مسائل أخرى أقل أهمية بكثير.


