رئيس التحرير
عصام كامل

"مراجيح ونشان"، ألعاب العيد الشعبية ما زالت حية في قلب شوارع المنيا (فيديو)

العيد الشعبي ما زال
العيد الشعبي ما زال حاضرًا في عروس الصعيد المنيا
18 حجم الخط

رغم التطور الكبير في وسائل الترفيه الحديثة، ما زالت ألعاب العيد الشعبية تحافظ على مكانتها داخل شوارع وقرى محافظة المنيا، حيث يحرص الأطفال والشباب خلال عيد الأضحى 2026 على البحث عن أجواء البهجة القديمة التي ارتبطت بذكريات العيد منذ سنوات طويلة.

من المراجيح للنشان ألعاب العيد الشعبية تواصل رس البهجة في المنيا

 

ومع أول أيام العيد، تتحول الساحات الشعبية والميادين القريبة من القرى إلى أماكن مزدحمة بالمراجيح الخشب وألعاب النشان والقلابة، في مشهد يعيد للأهالي ذكريات الطفولة وفرحة العيد البسيطة التي ما زالت حاضرة بقوة داخل محافظة المنيا.

المراجيح الشعبية تتحدى الألعاب الحديثة في المنيا 

ولا تزال المراجيح الخشب واحدة من أشهر مظاهر العيد داخل القرى والمناطق الشعبية، حيث تتجمع الأسر والأطفال حول المراجيح التي يتم تركيبها قبل العيد بساعات، وسط الأغاني الشعبية والضحكات التي تملأ الشوارع.

ويؤكد عدد من الأهالي أن المراجيح الشعبية ما زالت تمتلك سحرًا خاصًا رغم انتشار الملاهي الحديثة والألعاب الإلكترونية، بسبب ارتباطها بالذكريات القديمة والعادات التي تربى عليها أبناء الصعيد.

النشان والقلابة أجواء من الحماس والتحدي في عيد الأضحى بالمنيا 

ومن الألعاب التي تحافظ على شعبيتها داخل المنيا لعبة النشان، والتي تعتمد على التصويب نحو أهداف صغيرة مقابل جوائز رمزية، بينما تواصل لعبة القلابة جذب الأطفال والشباب خلال أيام العيد داخل المناطق الشعبية والموالد.

وتشهد ألعاب العيد إقبالًا ملحوظًا من الأسر، خاصة مع أسعارها البسيطة مقارنة بوسائل الترفيه الأخرى، ما يجعلها مناسبة لأهالي القرى والمناطق الشعبية.

مركب العيد على كورنيش النيل

وعلى كورنيش النيل بمدينة المنيا، تستمر الرحلات النيلية والمراكب الصغيرة في جذب مئات الأسر خلال أيام العيد، حيث يفضل كثير من المواطنين قضاء أوقاتهم داخل النيل باعتبارها “فسحة على قد الإيد”.

وتتحول مراكب النيل إلى واحدة من أهم مظاهر البهجة خلال عيد الأضحى، وسط الأغاني الشعبية والأجواء العائلية التي تمنح المواطنين فرصة للهروب من حرارة الصيف والزحام.

العيد الشعبي ما زال حاضرًا

ورغم تغير شكل الاحتفالات من جيل لآخر، فإن كثيرًا من العادات الشعبية المرتبطة بالعيد ما زالت حاضرة بقوة داخل محافظة المنيا، بداية من المراجيح والألعاب الشعبية وحتى الرحلات النيلية والتجمعات العائلية.

ويؤكد أهالي محافظة المنيا أن فرحة العيد الحقيقية ما زالت مرتبطة بالأجواء الشعبية البسيطة، التي تمنح الأطفال والكبار لحظات من السعادة والذكريات التي لا تتكرر إلا مع قدوم العيد كل عام.

الجريدة الرسمية
عاجل