رئيس التحرير
عصام كامل

منتخب المكسيك يجد ضالته في هداف الدوري السعودي لعلاج العقم التهديفي

منتخب المكسيك، فيتو
منتخب المكسيك، فيتو
18 حجم الخط

يستعد منتخب المكسيك لكرة القدم، لخوض منافسات بطولة كأس العالم 2026، على أرضه؛ كون المكسيك إحدى الدول الثلاث المنظمة للمونديال.

ومع العد التنازلي واقتراب ضربة البداية للمبارة الافتتاحية لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستجمع منتخب المكسيك أمام جنوب أفريقيا في الحادي عشر من يونيو المقبل، تبرز تساؤلات كبيرة حول إمكانيات المنتخب المكسيكي وقدرته على ترجمة الاستحواذ الذي يتميز به إلى أهداف حاسمة، في ظل معاناة واضحة في الفاعلية الهجومية خلال مبارياته الودية الأخيرة قبل المونديال.

ورقة المكسيك الهجومية في مونديال 2026

ووسط هذه التحديات، يطرح اسم جوليان كينونيس، مهاجم نادي القادسية السعودي، كأحد أبرز الحلول القادرة على تغيير شكل المنتخب بالكامل، بل وربما إعادة صياغة هويته الهجومية في البطولة المنتظرة.

<strong alt=
جوليان كينونيس، فيتو

العقم الهجومي أزمة منتخب المكسيك

وتنطلق منافسات كأس العالم في 11 يونيو من مكسيكو سيتي، وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية ضخمة على أصحاب الأرض، الذين لم ينجحوا في ترسيخ أسلوب هجومي ثابت خلال المنافسات الدولية الأخيرة، حيث ظهر الفريق في كثير من الأحيان مسيطرًا على الكرة دون خطورة حقيقية في الثلث الأخير.

كينونيس هداف الدوري السعودي

ويدخل جوليان كينونيس مهاجم المكسيك، الذي قدم موسمًا استثنائيًا مع القادسية السعودي، يدخل منافسات وهو في قمة مستواه، بعد أن برز كأحد أبرز المهاجمين في الدوري السعودي للمحترفين، كأس العالم متوّجًا موسمه بتسجيل 33 هدفًا وحصد جائزة الحذاء الذهبي، إلى جانب ظهوره المتكرر كأفضل لاعب في المباراة.

القادسية يمدد عقد كينونيس

كما أعلن ناديه مؤخرًا تمديد عقده حتى عام 2029 عبر فيديو ترويجي لافت على مواقع التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس مكانته المحورية داخل مشروع الفريق طويل الأمد.

وينظر إلى كينونيس على أنه نموذج للمهاجم المتكامل، إذ يجمع بين القوة البدنية، والحركة الذكية داخل وخارج منطقة الجزاء، إضافة إلى القدرة على اللعب كمهاجم صريح أو على الأطراف، مع مساهمة واضحة في صناعة الفرص.

وهذا التنوع في الأداء يمنح منتخب المكسيك خيارًا مختلفًا عن النمط التقليدي الذي عانى منه الفريق، القائم على الاستحواذ دون فعالية هجومية حاسمة أمام المرمى، خاصة أمام المنتخبات الكبرى.

وفي حال اعتماده بشكل أساسي، قد يمثل كينونيس الشرارة التي يحتاجها الهجوم المكسيكي، خصوصًا مع دخوله البطولة بحالة بدنية وذهنية مميزة، مقارنة بالعديد من اللاعبين الذين يصلون مرهقين بعد مواسم طويلة في أوروبا.

وفي تصريح سابق، عبر كينونيس عن ارتباطه بناديه، ما يعكس حالة الانسجام التي يعيشها اللاعب، وانعكست مباشرة على أدائه داخل الملعب.

ومع اقتراب انطلاق البطولة، تبدو التوقعات مرتفعة، والضغوط أكبر، ما يجعل من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق الفردي مثل كينونيس عناصر حاسمة قد تحدد مصير المنتخب في مشواره العالمي.

الجريدة الرسمية