رئيس التحرير
عصام كامل

أمور توقفي عن فعلها قبل العيد لتحافظي على طاقتك

عادات سيئة تضعف الصحة
عادات سيئة تضعف الصحة
18 حجم الخط

أمور توقفي عن فعلها قبل العيد، مع اقتراب العيد، تدخل كثير من النساء في دوامة طويلة من التنظيف، والتجهيز، والشراء، والطبخ، والزيارات، وكأن المطلوب أن تصل كل امرأة إلى “نسخة مثالية” من نفسها وبيتها قبل أول يوم عيد. 


أكدت شيرين محمود خبيرة العلاقات ومدربة الحياة، أن الضغط الزائد قبل العيد لا يسرق فقط الراحة، بل يسرق أيضًا بهجة المناسبة نفسها. 

أضافت خبيرة العلاقات، أنه من المهم أن تتوقفي عن بعض العادات التي تستنزفك نفسيًا وجسديًا حتى تحافظي على طاقتك وتستقبلي العيد بهدوء وراحة.


عادات توقفي عنها قبل العيد
وتستعرض خبيرة العلاقات في السطور التالية، أهم الأمور والعادات التي يجب أن تتوقفي عنها قبل العيد

توقفي عن محاولة إنجاز كل شيء وحدك
واحدة من أكثر العادات التي تستنزف المرأة قبل العيد هي الإصرار على القيام بكل المهام وحدها، وكأن طلب المساعدة ضعف أو تقصير. الحقيقة أن توزيع المهام داخل البيت يحافظ على صحتك النفسية والجسدية. ليس ضروريًا أن تقومي أنتِ وحدك بتنظيف كل ركن، أو تجهيز كل الأطعمة، أو ترتيب كل التفاصيل الصغيرة.

اطلبي من الأبناء المساعدة في الترتيب، وشاركي الزوج بعض المسؤوليات، وحتى لو كانت المساعدة بسيطة فهي تخفف عنك الحمل النفسي. العيد ليس اختبارًا لقدرتك على التحمل، بل مناسبة لتشعري فيها بالراحة والفرح مع عائلتك.

 

عادات يومية تضعف صحتك
عادات يومية تضعف صحتك


توقفي عن المقارنة بالآخرين
قبل العيد تمتلئ مواقع التواصل بصور البيوت المثالية، والسفرات الضخمة، والملابس الفاخرة، والهدايا، فتدخل بعض النساء في حالة من الضغط والشعور بالتقصير. لكن المقارنة المستمرة تستهلك الطاقة النفسية بشكل كبير، وتجعلك غير راضية مهما فعلتِ.

تذكري أن ما يُعرض على الإنترنت غالبًا لا يمثل الحقيقة الكاملة. لا تقيسي نجاح عيدك بحجم المصروفات أو عدد الأصناف أو شكل البيت، بل بالراحة والدفء والمودة داخل المنزل. البساطة المريحة أفضل كثيرًا من المثالية المرهقة.

 

توقفي عن السهر المبالغ فيه
كثير من النساء يدخلن في ماراثون السهر قبل العيد لإنهاء التنظيف أو تجهيز الطعام أو التسوق الإلكتروني، ثم يصلن إلى أول يوم عيد وهن في قمة الإرهاق والعصبية. قلة النوم تؤثر على المزاج، والتركيز، والطاقة، وحتى على البشرة والصحة العامة.

 

حاولي تنظيم المهام مبكرًا بدلًا من تأجيلها للحظات الأخيرة، وامنحي نفسك ساعات نوم كافية. جسمك يحتاج للراحة حتى تستطيعي الاستمتاع بالعيد بدلًا من قضائه في التعب والصداع.

 

توقفي عن إرهاق جسمك بالتنظيف العنيف
هناك فرق بين ترتيب البيت وتجديده، وبين الدخول في تنظيف مرهق يستهلك أيامًا كاملة ويؤدي لآلام الظهر والإجهاد. بعض النساء يتعاملن مع العيد وكأنه مناسبة لإعادة بناء المنزل بالكامل.

 

ركزي فقط على الأماكن المهمة التي تمنحك شعورًا بالنظافة والراحة، ولا تستهلكي طاقتك في تفاصيل صغيرة لن يلاحظها أحد. البيت المريح أهم من البيت المثالي. كما أن الحفاظ على صحتك أهم من تنظيف متواصل يجعلك غير قادرة على الحركة يوم العيد.

 

توقفي عن إهمال الطعام والمياه
بسبب ضغط التحضيرات، تنسى كثير من النساء تناول وجبات صحية أو شرب كمية كافية من الماء، فتشعر بالتعب والخمول والعصبية. بعضهن يعتمدن على القهوة فقط طوال اليوم، مما يزيد التوتر والإجهاد.

 

احرصي على تناول وجبات خفيفة متوازنة، مثل الفواكه والزبادي والمكسرات الصحية، مع شرب الماء باستمرار، خاصة مع حرارة الجو. جسمك يحتاج للطاقة الحقيقية حتى يتحمل ضغط الأيام السابقة للعيد.

 

توقفي عن قول “ليس لدي وقت لنفسي”
حتى وسط الانشغال، تحتاج المرأة إلى دقائق يومية بسيطة تستعيد فيها هدوءها. الجلوس قليلًا مع كوب قهوة، أو الاستحمام بماء دافئ، أو قراءة صفحات من كتاب، أو العناية بالبشرة، كلها أمور صغيرة لكنها تعيد شحن الطاقة النفسية.

 

عندما تهمل المرأة نفسها تمامًا قبل العيد، تدخل يوم العيد وهي مرهقة ومتوترة وفاقدة للحماس. لذلك لا تهملي احتياجاتك الأساسية بحجة الانشغال.

 

توقفي عن شراء أشياء غير ضرورية
الشراء العشوائي قبل العيد لا يستنزف المال فقط، بل يستنزف الأعصاب أيضًا. كثرة النزول للأسواق والزحام والبحث المستمر عن الكمال يضاعف الضغط النفسي.

 

قبل شراء أي شيء، اسألي نفسك: هل أحتاجه فعلًا؟ أم أشتريه فقط بسبب الحماس أو التقليد؟ أحيانًا البساطة توفر راحة نفسية كبيرة، وتمنع التوتر المالي بعد انتهاء العيد.

 

توقفي عن محاولة إرضاء الجميع
من أكثر الأمور التي تستنزف طاقة المرأة قبل العيد أنها تحاول إرضاء الجميع طوال الوقت؛ العائلة، والأقارب، والأبناء، والضيوف، وحتى الجيران. فتوافق على كل الطلبات والزيارات والعزومات رغم إرهاقها.

 

تعلمي وضع حدود صحية. ليس ضروريًا أن تقولي “نعم” لكل شيء. يمكنك الاعتذار بلطف عن بعض الأمور إذا كنتِ متعبة. الحفاظ على هدوئك النفسي أهم من الدخول في ضغط مستمر لإرضاء الجميع.

 

توقفي عن جلد نفسك بسبب التقصير
قد لا تنجحين في تنفيذ كل الخطط التي وضعتها قبل العيد، وقد لا يكون البيت مثاليًا، أو الطعام كاملًا كما تخيلتِ، وهذا طبيعي جدًا. لا تحولي العيد إلى موسم لوم للنفس والشعور بالفشل.

 

امنحي نفسك مساحة للمرونة. الظروف تتغير والطاقة تختلف من يوم لآخر. المهم أن يمر العيد بمودة وراحة نفسية، لا بالإرهاق والبكاء والتوتر.

 

توقفي عن تحويل العيد إلى مهمة ثقيلة
العيد في الأصل مناسبة للفرح وصلة الرحم والراحة النفسية، وليس مشروعًا مرهقًا يحتاج إلى استنزاف كامل للطاقة. كلما تعاملتِ معه ببساطة وهدوء، استطعتِ الاستمتاع به أكثر.

 

خففي توقعاتك، وركزي على اللحظات الجميلة مع أسرتك، والضحك، والراحة، والروح الطيبة داخل البيت. أحيانًا أكثر الأعياد دفئًا ليست الأكثر تكلفة أو ترتيبًا، بل الأكثر هدوءًا وراحة ومحبة

الجريدة الرسمية