رئيس التحرير
عصام كامل

نشاط الرئيس الأسبوعي

4 قرارات جمهورية مهمة وتكليفات رئاسية للحكومة ومحافظ البنك المركزي ورسائل مطمئنة للمصريين

جانب من نشاط الرئيس
جانب من نشاط الرئيس السيسي الأسبوعي
18 حجم الخط

شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا داخليا كبيرا، حيث أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرار رقم 479 لسنة 2025 بشأن الموافقة على اتفاق القرض الحكومي الميسر بين حكومة جمهورية مصر العربية وبنك التصدير والاستيراد الصيني بقيمة 200 مليون دولار أمريكي (تسدد باليوان الصيني) بشأن المرحلة الثالثة من مشروع سكة حديد مدينة العاشر من رمضان.


قرارات جمهورية جديدة

والقرار الجمهوري رقم 209 لسنة 2026، بشأن تخصيص قطعة أرض بمساحة ٥٢,٣٦ فدان تقريبًا تعـادل ٢١٩٩٥٢م٢ من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة، ناحية عرب أبـو سـاعد بمحافظـة الجيزة، منها مـساحة ١٠,٥ فـدان تقريبًا تعادل ٤٤٤٥٤م٢ نقلًا من الأراضي المخصـصة لمحافظة الجيـزة، بموجب قرار رئيس الجمهورية رقم ٦١٨ لسنة ٢٠٢٠، لصالح الجهاز التنفيذي لمياه الشرب والصرف الصحي، لاستخدامها في توسعات محطـة معالجة الصرف.

والقرار الجمهوري رقم 211 لسنة 2026، بشأن تخصص قطعة أرض بمساحة ٦٣٣,١٩ فدان تقريبًا تعـادل ٢٦٥٩٩٤٠م من الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة، ناحية مدينة سانت كاترين بمحافظـة جنوب سيناء، لصالح وزارة الطيران المدني، لاستخدامها في توسعة الحقل الجوي لمطار سـانت كـاترين وإقامة مبنى للركاب ومواقف للسيارات بالمطـار، وفقًـا للقـوانين والقواعد المعمول بها في هذا الشأن.

والقرار الجمهوري رقم 212 لسنة 2026، بشأن تخصيص قطع أراض ناحية محافظـة المنيا، لصالح الجهات المبينة قرين كل منها، لاستخدامها في إقامة بعض المشروعات التنموية ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير قرى الريف المصري "حياة كريمـة ".

 موقف المشروعات الجاري تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية للقوات المُسلحة


كما شهد الأسبوع الرئاسي عددا من التوجيهات حيث اجتمع الرئيس السيسي، مع الفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، واللواء وليد عارف  رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أحمد فودة مساعد رئيس أركان حرب القوات المسلحة للمشروعات الهندسية، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية  بالعاصمة الجديدة.

وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع موقف المشروعات الجاري تنفيذها من خلال الهيئة الهندسية للقوات المُسلحة، بالتعاون مع مُختلف الوزارات والجهات والهيئات المعنية بالدولة، في العديد من القطاعات الخدمية والتنموية، بهدف مُتابعة الإطار الزمني لتنفيذها والانتهاء من إنجازها. 

وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، أن  الرئيس تابع خلال الاجتماع أيضًا الموقف التنفيذي لمختلف بروتوكولات التعاون المُوقعة بين الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وعددٍ من الوزارات والجهات والهيئات الحكومية، لتنفيذ عدد من المشروعات الخدمية والتنموية في العديد من القطاعات الحيوية. 

تحقيق التنمية المستدامة بالدولة المصرية

وأكد الرئيس، في هذا الصدد، ضرورة الانتهاء من تنفيذ تلك المشروعات، في أسرع وقت ممكن، بما يُساهم في تحسين ورفع كفاءة مستوى الخدمات المُقدمة للمواطنين في العديد من القطاعات الخدمية، كما شدد على ضرورة العمل الجاد نحو الانتهاء من الشق التنموي الخاص بتلك المشروعات بما سوف يسهم في تحقيق العديد من الأهداف التنموية المنشودة ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة بالدولة المصرية.

 خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير مختلف الأصول العقارية التابعة لوزارة الأوقاف

كما اجتمع الرئيس السيسي، مع الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء خالد عبد الله رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة، واللواء وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع خطط هيئة الأوقاف المصرية لتطوير مختلف الأصول العقارية التابعة لوزارة الأوقاف، إلى جانب تعزيز آليات التعاون مع الشركات المتخصصة والمطورين العقاريين، بما يسهم في تطوير منظومة الاستثمار وإضافة أنشطة ومجالات استثمارية جديدة.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع تناول كذلك تطورات الجهود المبذولة لتطوير منطقة القاهرة التاريخية ورفع كفاءة مبانيها ومنشآتها، حيث شدد الرئيس على ضرورة إيلاء هذا الملف أهمية قصوى، مع حصر وتطوير كافة المباني والمنشآت ذات الصلة وفقًا لأعلى المعايير، بما يحول المنطقة إلى مقصد سياحي عالمي ومزار حضاري جاذب.

كما استعرض وزير الأوقاف خلال الاجتماع جهود حصر وتوثيق الأصول والممتلكات التي تديرها هيئة الأوقاف المصرية، وما يتم من تعاون وتنسيق مع مختلف جهات الدولة المعنية في هذا الشأن، للوصول إلى حصر دقيق لتلك الأصول، وإنشاء خرائط مساحية ورقمية لها. وتناول الوزير كذلك آليات تعظيم الاستفادة من أصول الهيئة، وما يتم في هذا الإطار من رصد عدد من الفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكن طرحها واستغلالها الاستغلال الأمثل.

الأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية

وأكد الرئيس في هذا السياق أهمية استمرار جهود الحصر والتوثيق لمختلف الأصول والممتلكات التابعة لهيئة الأوقاف المصرية، والسعي لتعظيم الاستغلال الأمثل لها، لضمان مواصلة تحقيق الاستثمار الرشيد لهذه الأصول ويعزز مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني. 

افتتاح مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة

كما شهد الرئيس السيسي، افتتاح مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة (محور الضبعة سابقًا)، حيث كان في استقبال الرئيس عند الوصول الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وحسن عبد الله محافظ البنك المركزي، والفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والعقيد دكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاحتفال بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ليعرض بعد ذلك فيلم تسجيلي بعنوان "الدلتا الجديدة"، أعقبه كلمة للعقيد دكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، تخللها افتتاح محطة رفع المياه رقم (٣) نبع بالفيديو كونفرانس.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس أشار خلال مداخلته إلى أن ما حدث في مشروع الدلتا الجديدة ما كان ليحدث إلا بفضل من الله عز وجل وبمجهود الشعب المصري؛ داعيًا الشعب المصري إلى أن يسعد ويفخر بما تم من إنجاز في إطار هذا المشروع، ومشيرًا إلى ما واجه المشروع من تحديات كبيرة تم التغلب عليها في سبيل تنفيذه، ومنوهًا إلى أن المشروع يشهد تضافرًا لجهود كافة جهات الدولة، وبمشاركة فاعلة من القطاع الخاص، إذ تعمل به ١٥٠ شركة في الإنتاج الزراعي فقط، بخلاف مئات الشركات في الأنشطة الأخرى. 

 إنشاء طرق جديدة

وفيما يتعلق بحجم الأعمال المنفذة في إطار المشروع؛ أشار الرئيس إلى أن تكلفة المشروع وصلت إلى ما يقارب ٨٠٠ مليار جنيه، بتكلفة ما بين ٣٥٠ إلى ٤٠٠ ألف جنيه لكل فدان، علاوة على إنشاء طرق جديدة بأطوال تصل إلى ١٢ ألف كم.

وفي ذات السياق؛ أشار الرئيس إلى التحدي المرتبط بتوفير المياه اللازمة للمشروع، عبر تجميع مياه الصرف الزراعي من أراضي محافظات الدلتا بعد معالجتها معالجة ثلاثية، ثم إنشاء وتبطين مسارين هما؛ المسار الشمالي والمسار الشرقي، وكل منهما بطول ١٥٠ كم، مبرزًا في هذا الإطار أن نقل المياه المجمعة كان عكس الميل الجغرافي الطبيعي للأراضي، وهو ما تطلب إنشاء ١٩ محطة رفع رئيسية لتوفير المياه لزراعة ٢,٢ مليون فدان، ونوه  الرئيس كذلك بإنشاء محطات لإنتاج الكهرباء بطاقة إجمالية حوالي ٢٠٠٠ ميجاوات.

وشدد الرئيس على أن الرؤية الاستراتيجية للمشروع، وكذا لتطوير إنتاجية قطاع الزراعة في مصر، تقوم على تحقيق التكامل بين الأراضي الزراعية القديمة والجديدة، بحيث يتم إنتاج المحاصيل التقليدية مثل القمح والذرة من الأراضي الطينية في الوادي والدلتا لارتفاع إنتاجيتها، ثم التركيز في الأراضي الجديدة على المحاصيل التي تحظى بجودة في الأراضي الصحراوية، على غرار محصول البنجر وهو ما يحقق الاستفادة القصوى من الأراضي والدورات الزراعية.

تحقيق الاكتفاء الذاتي من جميع المحاصيل 

كما نوه الرئيس بأن المشروع يوفر نحو مليوني فرصة عمل، مؤكدًا أنها فرص عمل مستدامة وليست مؤقتة، ومشيرًاإلى أهمية دور القطاع الخاص في المشروع، وأن من يقوم بالزراعة هي شركات خاصة ويتم الاتفاق معها على المحاصيل المستهدفة وفقًا للدورة الزراعية المتبعة.

كما شد الرئيس على صعوبة تحقيق الاكتفاء الذاتي من جميع المحاصيل سواء في مصر أو في أغلب دول العالم، لأن الإنتاج الزراعي يعتمد على عدة اعتبارات مناخية ومائية وبيئية، مشيرًا إلى أن مصر تستورد ما بين ١٤ إلى ١٧ مليون طن سنويًا من الأعلاف بخلاف الواردات من القمح.

السيسي: تحقيق التنمية هو عملية مستمرة لا تنتهي

وشدد الرئيس في هذا السياق على أن تحقيق التنمية هو عملية مستمرة لا تنتهي، وأن الطموح أيضًا لا ينتهي، بما في ذلك من أجل تعظيم الإنتاج الزراعي، حيث نوه بالمشروعات الأخرى الجاري تنفيذها في كل من المنيا، وبني سويف، وكوم أمبو، وتوشكى، وشرق العوينات، وسيناء. 

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس قام عقب ذلك بجولة تفقدية، حيث تفقد محطة رفع المياه رقم (٣) نبع، ونموذج من الأعمال الصناعية "منظومة التشغيل والتحكم"، وصولًا إلى نقطة حصاد القمح، واستمع الرئيس، في هذا الصدد، إلى شرح تفصيلي حول إنتاجية فدان القمح وجودة المحصول، ليشارك الرئيس  بعد ذلك في صورة تذكارية مع العاملين بالمشروع وبعض الحضور.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس اختتم جولته التفقدية بمشاهدة إنتاجية محصول بنجر السكر.

المشروعات المُختلفة في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة


كما اجتمع الرئيس السيسي،، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة، والفريق أحمد الشاذلي، مُستشار رئيس الجمهورية للشئون المالية.  

وصرّح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع شِهد استعراضًا لموقف المشروعات المُختلفة في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، حيث استعرض وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة خطة الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقات المُتجددة ضمن مزيج الطاقة المصري، وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري لتحقيق التنمية المُستدامة، مع مُتابعة تنفيذ مشروعات الطاقة المُتجددة خلال العامين المقبلين وخطط الفترة حتى عام 2040، وزيادة نسبة مُساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028، وفي ذات السياق، استعرض الدكتور محمود عصمت الجهود المبذولة لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء.

وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس تابع، في هذا السياق، مُستجدات تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع الطاقة الشمسية اوبليسك بنجع حمادي، قدرة 500 ميجاوات، والذي يتم ربطه على الشبكة القومية للكهرباء خلال شهر مايو الجاري، ومشروع طاقة الرياح برأس شقير، قدرة 900 ميجاوات، والمُقرر ربطه على الشبكة خلال عام 2027، ومشروع الطاقة الشمسية بمحافظة المنيا قدرة 1700 ميجاوات، وكذلك مشروع إقامة عدد من محطات تخزين الطاقة المُتصلة والمُنفصلة بمحافظات المنيا، الإسكندرية، وقنا، سعة 4000 ميجاوات.

وفي هذا الصدد؛ أكد الرئيس ضرورة الإسراع في تنفيذ تلك المشروعات وتذليل الصعوبات والتحديات ذات الصلة، في إطار الالتزام بالجداول الزمنية المُحددة لإنهاء الأعمال والربط على الشبكة القومية للكهرباء لضمان استقرار ومرونة الشبكة الكهربائية، وذلك في إطار خطة الدولة للتنمية المُستدامة، مُشددا على تعظيم الاستفادة من الإمكانيات الطبيعية التي تمتلكها مصر في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

الشراكة مع القطاع الخاص

وأوضح المُتحدث الرسمي أنه تم خلال الاجتماع أيضًا استعراض ما يتعلق بالشراكة مع القطاع الخاص في إطار التوجه العام بالاعتماد عليه كشريك نجاح في مجال الطاقة الجديدة والمُتجددة، خاصة ما يتعلق بمجمع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بجبل الزيت، البالغ قدراته الإجمالية نحو 580 ميجاوات، ويُعدّ من أكبر محطات طاقة الرياح في مصر وأفريقيا، ويهدف إلى تعزيز القدرة الإنتاجية للشبكة القومية وتقليل الانبعاثات الكربونية، كما استعرض الدكتور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الجهود المبذولة لتوطين صناعة الأدوات والمستلزمات المستخدمة في إنتاج الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر.

استخدام الطاقة الجديدة في المصانع عبر تنفيذ أنظمة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء

وأضاف المُتحدث الرسمي أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على ضرورة السعي لاستخدام الطاقة الجديدة والمُتجددة في المصانع، عبر تنفيذ أنظمة خلايا شمسية لإنتاج الكهرباء داخل المصانع، كونها خطوة مُهمة لتنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتخفيف الأحمال على الشبكة القومية للكهرباء، ودعم التوسع في استخدام الطاقة الشمسية على نطاق واسع.

وأكد الرئيس ضرورة التوسع المدروس في مشروعات الطاقة الجديدة والمُتجددة وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي، وخلق مزيج طاقة مُتوازن؛ بما يُجسد سعي الدولة في التحول إلى مركز إقليمي رائد للطاقة الخضراء.

ووجه الرئيس بتكثيف الجهود الحكومية لتعزيز فرص جذب الاستثمارات لقطاع الطاقة، بما يضمن تحقيق مُستهدفات القطاع، وتحقيق الاستفادة المُثلى من دوره في جهود التنمية. 

المحاور المُتعلقة بأداء الاقتصاد المصري

كما اجتمع الرئيس السيسي، مع حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي.

وصرح المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول عددًا من المحاور المُتعلقة بأداء الاقتصاد المصري، والجهود المبذولة في إطار خفض التضخم، وزيادة التدفقات الدولارية، وتأمين الاحتياطي النقدي الأجنبي، بالإضافة إلى ما يتعلق بتداعيات الصراعات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية الراهنة على معدلات التضخم والميزان الخارجي. 

وأوضح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الرئيس تابع، في هذا الصدد، أحدث تطورات الأوضاع الاقتصادية في مصر، والتقدم المُحرز في برنامج الإصلاح الاقتصادي، والتي كان من أبرز نتائجها خفض معدل التضخم من ذروته البالغة ٣٨% إلى ١١% قبل الأزمة الراهنة بالمنطقة، فيما بلغ صافي الاحتياطيات الدولية لمصر مستوى تاريخيًّا قدره حوالي ٥٣ مليار دولار في إبريل ٢٠٢٦، بما يغطي احتياجات الاستيراد لمدة ٦.٣ شهر، ويعادل نحو ١٥٨% من الديون الخارجية قصيرة الأجل.

 محافظ البنك المركزي

وأضاف المُتحدث الرسمي أن محافظ البنك المركزي تطرق خلال الاجتماع كذلك إلى تداعيات الصراعات الإقليمية والتوترات الجيوسياسية الراهنة على معدلات التضخم والميزان الخارجي وتدفقات رؤوس الأموال، مؤكدًا التزام البنك المركزي المصري بمواصلة سياسة سعر الصرف المرن، بما يسمح للعملة بامتصاص الصدمات الخارجية.

استعدادات استضافة مصر الاجتماعات السنوية اللبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد 

وأشار المُتحدث الرسمي إلى أن محافظ البنك المركزي استعرض خلال الاجتماع أيضًا تفاصيل الاستعدادات الخاصة باستضافة مصر للاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، التي تُعقد تحت رعاية الرئيس بمدينة العلمين في شهر يونيو ٢٠٢٦.

وفي هذا السياق؛ شدد المحافظ على أن استضافة مصر لهذا الحدث تعكس التزامها الثابت بدعم التكامل الاقتصادي الإفريقي، وتوسيع نطاق التجارة، وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية مع البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد.

وقد وجه الرئيس بتسريع مسار الاستدامة المالية، وتعزيز الانضباط المالي وتحسين هيكل المديونية، بما يضمن توجيه موارد أكبر للقطاعات الخدمية ولجهود تعزيز التنمية البشرية.

وأكد الرئيس السيسي ضرورة حرص البنك المركزي على نمو الاحتياطيات الدولية واحتواء التضخم.

الجريدة الرسمية