صادرات النفط تقفز بفائض السعودية التجاري لأعلى مستوى منذ 2022
قفزت الصادرات البترولية في السعودية بنسبة 37.4% على أساس سنوي في مارس لتسجل أعلى مستوياتها في أكثر من ثلاث سنوات عند 92.5 مليار ريال، وتدفع الفائض التجاري للمملكة إلى أعلى مستوياته منذ أكتوبر 2022، بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.
فائض الميزان التجاري في السعودية
وارتفع الفائض التجاري بنسبة 219% في مارس مسجلًا 57.4 مليار ريال، في حين تراجعت الصادرات غير البترولية، شاملة إعادة التصدير، بنسبة 17.3% خلال الشهر نفسه.
الصادرات البترولية في السعودية
قفزة الصادرات النفطية تشير إلى نجاح المملكة في تحويل صادراتها إلى الساحل الشرقي على البحر الأحمر لتفادي تأثير إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب الإيرانية.
ناقلات النفط الأكثر تضررا بسبب حرب إيران
وتعد ناقلات النفط الأكثر تضررًا بشكل أساسي من توقف حركة العبور في المضيق، لكن بعيدا عن قطاع الطاقة، يظهر تحليل "بلومبرج" أن شحنات المعادن والأسمدة ستتعرض للتعطيل على الأرجح. فيما يتوقع أن تتحمل دول الخليج والدول الأفريقية العبء الأكبر من الضرر الواقع على التجارة غير النفطية.
مسارات بديلة لمضيق هرمز
لكن السعودية عززت اعتمادها على مسارات بديلة للمضيق الذي يمر عبره خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز، عبر توجيه صادراتها النفطية من الشرق إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر عبر خط أنابيب "شرق-غرب"، ما مكّنها من الحفاظ على تدفق الإمدادات رغم اضطراب الملاحة.




