رئيس التحرير
عصام كامل

في مكان لم يكشف عنه، أوغندا تفرض الحجر الصحي على أكثر من 100 شخص بعد تفشي إيبولا

 تفشي إيبولا، فيتو
تفشي إيبولا، فيتو
18 حجم الخط

أفادت صحيفة "أفريكا نيوز" بأن السلطات الأوغندية فرضت الحجر الصحي على أكثر من 100 شخص في إطار جهود مسؤولي الصحة لاحتواء تفشٍ نادر للـ إيبولا مرتبط بسلالة بونديبوجيو من الفيروس.

وأوضحت الصحيفة أن هؤلاء الأشخاص يخضعون للمراقبة في مكان لم يُكشف عنه، بينما تقوم فرق طبية بفحصهم بحثًا عن أي علامات أو أعراض للعدوى.

ويؤكد المسؤولون أن الوضع لا يزال تحت السيطرة، مشيرين إلى أن خبرة أوغندا في التعامل مع تفشيات سابقة قد عززت قدرتها على الاستجابة.

وقال آلان كاسوجا، المدير التنفيذي لمركز الإعلام الأوغندي ومنسق الاتصالات في فرقة العمل المعنية بـ الإيبولا، إن "البلاد تعتمد على كوادر صحية ذات خبرة لإدارة الوضع".

وأضاف كاسوجا: "كل ما تحتاجون إلى معرفته في هذه المرحلة هو أنه تم تحديد أكثر من 100 شخص، ويخضعون للحجر الصحي، ويتلقون العلاج من قبل كوادر طبية ذات خبرة عالية".

وأشار إلى أن "أوغندا سبق لها أن تعاملت بفعالية مع تفشي الإيبولا وكوفيد-19"، وحث الجمهور على توخي الحذر واتباع الإرشادات الصحية.

ويقع مركز تفشي فيروس إيبولا الحالي في مقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، على الحدود مع أوغندا، وتلقت السلطات الصحية الكونغولية أولى المؤشرات التحذيرية في 5 مايو، لكن الخبراء يعتقدون أن الفيروس ربما كان ينتشر بين السكان المحليين لعدة أسابيع قبل ذلك.

ويقول مسؤولون في جمهورية الكونغو الديمقراطية إن 131 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم، وتم الإبلاغ عن أكثر من 500 حالة مشتبه بها، مما يثير مخاوف من احتمال انتشار الفيروس على نطاق أوسع في المنطقة.

يأتي هذا التطور في الوقت الذي تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من "حجم وسرعة" تفشي وباء إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.

الجريدة الرسمية