رئيس التحرير
عصام كامل

تشييع جثمان الطفلة "شيماء" ضحية الغرق في ترعة بالدقهلية

الطفلة ضحية الغرق،
الطفلة ضحية الغرق، فيتو
18 حجم الخط

​شيع أهالي مركز بلقاس بمحافظة الدقهلية، في موكب جنائزي مهيب، جثمان الطفلة شيماء إبراهيم عبد اللطيف، البالغة من العمر 6 سنوات، والتي لقيت مصرعها غرقًا داخل إحدى الترع، في حادث مأساوي أفجع قلوب الجميع.

​اللحظات الأخيرة واختفاء مفاجئ

​وتعود تفاصيل الواقعة إلى زيارة عائلية، حيث كانت الطفلة التي تدرس بمرحلة رياض الأطفال (KG2) رفقة والدتها في زيارة لأسرتها بقرية الحسنية التابعة لمركز بلقاس. وفجأة، اختفت الطفلة عن الأنظار، لتبدأ الأسرة والأهالي رحلة بحث مكثفة وواسعة النطاق في شوارع القرية والمناطق المجاورة، على أمل العثور عليها.

​الصدمة داخل المجرى المائي

​ولم تدم رحلة البحث طويلًا حتى تحولت الآمال إلى صدمة مروعة؛ حيث عثر عدد من الأهالي على جثمان الطفلة طافيًا داخل إحدى الترع بالقرية، في مشهد مأساوي أصاب القلوب بالحزن والذهول، وتم على الفور إبلاغ السلطات الأمنية.

​تحرك أمني عاجل وتحقيقات موسعة

​وعلى الصعيد الأمني، تلقى اللواء عصام هلال مدير أمن الدقهلية إخطارًا من اللواء محمد عز، مدير المباحث الجنائية، يفيد بورود بلاغ لمأمور مركز شرطة بلقاس من الأهالي بالعثور على جثمان طفلة داخل ترعة بنطاق المركز.

​وانتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الإنقاذ النهرية على الفور إلى مكان البلاغ، حيث تم انتشال الجثمان ونقله إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث المأساوي واستخراج تصاريح الدفن.

​مأساة الأسرة وانتظار الوالد المغترب

​وتعيش أسرة الطفلة حالة من الانهيار التام والصدمة، خاصة مع اضطرارهم لانتظار وصول والدها، الذي يعمل بدولة لبنان، ليلقي نظرة الوداع الأخيرة على طفلته الصغيرة. وعقب وصول الوالد وإنهاء الإجراءات، خرجت الجنازة من المسجد الكبير بقرية الحلاوة الكبرى بمركز بلقاس، وسط بكاء ونحيب المشاركين.

​دفاتر عزاء تكسو القرية ومنصات التواصل

​وشهدت القرية حالة عارمة من الحزن الشديد، حيث أكد الأهالي أن الراحلة الصغيرة كانت تتمتع بالبراءة ومحبوبة من الجميع. وفي السياق ذاته، تحولت صفحات ومجموعات مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح، حيث وشحت الحسابات بالسواد، وتبارى المغردون والمتابعون في تقديم التعازي والدعاء للطفلة بالرحمة، وأن يلهم الله أسرتها المكلومة الصبر والسلوان.

الجريدة الرسمية