رئيس التحرير
عصام كامل

وزارة الصحة تحذر من السفر غير الضروري للمناطق المنتشر بها فيروس الإيبولا

فيروس الإيبولا
فيروس الإيبولا
18 حجم الخط

بعد إعلان منظمة الصحة العالمية انتشار فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، نصحت وزارة الصحة المواطنين المتجهين إلى المناطق المتأثرة بتجنب السفر غير الضروري، والالتزام بالإرشادات الصحية، والتواصل مع وزارة الصحة في حال ظهور أي أعراض مرضية بعد السفر.

إصابة بمرض فيروس الإيبولا في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية

 

وأعلنت  وزارة الصحة والسكان، عن كثب التقارير الصادرة بشأن تسجيل حالات إصابة بمرض فيروس الإيبولا في إحدى مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك بالتنسيق الكامل مع منظمة الصحة العالمية، والجهات الوطنية، والدولية المعنية بالصحة العامة.

احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة

 

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه لم يتم رصد أي حالات إصابة بفيروس الإيبولا داخل جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أن الوزارة قامت برفع درجة الاستعداد وتفعيل الإجراءات الوقائية والاحترازية المقررة بجميع منافذ الدخول الجوية والبحرية والبرية، في إطار منظومة الترصد الوبائي والاستعداد المبكر.

وأوضح «عبدالغفار» أن تقييمات المخاطر الحالية تشير إلى أن احتمالات انتقال المرض إلى مصر تظل منخفضة، لافتًا إلى أن فيروس الإيبولا لا ينتقل بسهولة مثل الأمراض التنفسية، وإنما يتطلب انتقاله مخالطة مباشرة وقريبة لسوائل جسم الشخص المصاب بعد ظهور الأعراض، وهو ما يقلل من احتمالات انتشاره دوليًا عند تطبيق إجراءات الترصد الصحي ومكافحة العدوى وفق المعايير الدولية.

وأضاف «عبدالغفار» أن المرض لا ينتقل خلال فترة الحضانة، كما أن احتمالات انتقاله عبر السفر تظل محدودة في ظل الالتزام بالإجراءات الصحية والرقابية المطبقة بالمنافذ الدولية.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن تقييمات منظمة الصحة العالمية تعتبر مستوى الخطر العالمي المرتبط بالتفشي الحالي منخفضًا، وأن ارتفاع مستوى التقييم داخل المنطقة الأفريقية يرتبط بالعوامل المحلية المرتبطة بمناطق التفشي والدول المجاورة لها، وليس بوجود انتشار دولي واسع للمرض.

ما هو الطاريء الصحي العالمي؟

كما أوضح أن ما يُعرف بـ«الطارئ الصحي العالمي» هو آلية دولية تُستخدم في بعض التفشيات الصحية لتعزيز التنسيق والاستعداد بين الدول، ويهدف إلى دعم إجراءات الوقاية والاستجابة الصحية ورفع مستويات الجاهزية، ولا يعني بالضرورة وجود خطر مباشر على جميع الدول أو خروج الوضع الوبائي عن السيطرة.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان استمرارها في المتابعة الدقيقة والشفافة للموقف الوبائي العالمي، والإعلان الفوري عن أي مستجدات وفق المعايير الصحية الدولية.

الجريدة الرسمية