مكتبة مصر الجديدة تناقش "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل" غدًا
تستضيف مكتبة مصر الجديدة، في تمام الخامسة من عصر غد الجمعة الموافق 15 مايو، ندوة ثقافية موسعة لمناقشة كتاب "الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل".
ويأتي هذا الكتاب نتاج لتعاون فكري بين المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، والدكتور محمد خليف، استشاري التحول الرقمي وإدماج الذكاء الاصطناعي.
كتاب الذكاء الاصطناعي وإعادة التشكيل
يقدم الكتاب قراءة تحليلية معمقة وتأملات في عصر المعلومات، حيث يرصد بدقة تأثير التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي على مختلف تفاصيل الحياة اليومية، كما يسلط الضوء على آليات إعادة تشكيل الواقع الإنساني في ظل الطفرة التقنية، مستعرضا الوضع الراهن للذكاء الاصطناعي وما تحمله آفاق المستقبل من تحولات جذريّة.
ويطرح الكتاب أسئلة حول كيفية التكيف مع هذه التحولات وضمان الاستفادة القصوى منها، بما يخدم تطور البشرية ويحافظ على استقرار المجتمعات في مواجهة التحديات الرقمية المتلاحقة.
مكتبة مصر الجديدة
مكتبة مصر الجديدة من المكتبات المهمة والقديمة، حيث وضع الملك فاروق حجر الأساس للمكتبة عام 1945، وبدأت مسيرتها 20 نوفمبر عام 1946 باسم مكتبة الأميرة فريال، الابنة الصغرى للملك فاروق، التي أنشأتها ورعتها.
وفى عام 1984 تم تنفيذ مشروع لإعادة تأهيلها وتجديدها وافتتحت مرة أخرى أمام روادها، وبلغ عدد الكتب عند الافتتاح في عام 1984، عشرة آلاف كتاب باللغة العربية والإنجليزية والفرنسية، وتم إنشاء نادي السينما عام 1986م، بدء ميكنة أعمال المكتبة عام 1990م، وفى عام 1996 تم توسيع مسرح المكتبة وإنشاء مبنى جديد لمكتبة الطفل، وتم إنشاء مركز الكمبيوتر عام 1997م، وإنشاء المقهى الثقافي 1998م، وقاعات الأنشطة عام 2003.
