قناة إيرانية: طهران رفضت عدة جوانب من المقترح الأمريكي
أفادت قناة إخبارية إيرانية نقلا عن مصدر مطلع، بأن طهران رفضت عدة جوانب من المقترح الأمريكي المتعلق بإنهاء الحرب وخفض التصعيد بالمنطقة.
قناة إيرانية: طهران رفضت عدة جوانب من المقترح الأمريكي
وقال المصدر إن "إيران أرسلت ردها الرسمي على أحدث مقترح أمريكي يتعلق بإنهاء الحرب وخفض التصعيد في المنطقة، وذلك عبر وساطة باكستانية".
وأضاف المصدر: إن "طهران رفضت عدة جوانب من المقترح الأمريكي، بعد مراجعة شاملة لبنوده وإجراء مشاورات داخلية بشأنه، قبل تسليم الرد إلى الجانب الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني".
ولم يكشف المصدر الإيراني البنود والجوانب الأمريكية التي رفضتها طهران ضمن المقترح الذي تسلمته قبل أيام.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن في وقت سابق أن ملاحظات إيران ورؤيتها النهائية بشأن المبادرات الأمريكية ستُرسل بعد استكمال دراستها وجمع المواقف الرسمية حولها.
ومن جانبها قالت وكالة إيرنا اليوم الأحد: إيران أرسلت ردها على أحدث مقترح أمريكي للوسيط الباكستاني.
وأضافت وكالة إيرنا: رد طهران المرسل إلى باكستان ركز على إنهاء الحرب.
وتابعت وكالة إيرنا: إيران تركز في المرحلة الحالية على التفاوض لإنهاء الحرب.
أكسيوس: روبيو وويتكوف أجريا محادثات مع رئيس الوزراء القطري بشأن جهود إنهاء الحرب مع إيران
وكشف موقع “أكسيوس”، نقلًا عن الصحفي باراك رافيد، أنّ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الرئاسي الأمريكي ستيف ويتكوف عقدا، أمس السبت، اجتماعًا في ميامي مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في إطار المساعي الجارية للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب مع إيران.
وبحسب رافيد، فإنّ أهمية اللقاء تكمن في أنّه يعكس انتقال الدوحة إلى واجهة الوساطة الفعلية، رغم أنّ باكستان لا تزال تُقدَّم رسميًا كقناة التفاوض الأساسية بين واشنطن وطهران منذ اندلاع الحرب.
يتركّز التفاوض حاليًا على “مذكرة تفاهم مختصرة” من صفحة واحدة
وأشار التقرير إلى أنّ الإدارة الأمريكية تنظر إلى الدور القطري باعتباره “الأكثر فاعلية” في التواصل مع الإيرانيين، فيما يتركّز التفاوض حاليًا على “مذكرة تفاهم مختصرة” من صفحة واحدة، يُفترض أن تؤسس لوقف الحرب وفتح باب مفاوضات أوسع لاحقًا.
ومن المعطيات الجديدة التي أوردها رافيد، أنّ رئيس الوزراء القطري غيّر جدول عودته إلى الدوحة بعد لقائه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في واشنطن، وتوجّه مباشرة إلى ميامي لاستكمال المشاورات، حيث أجرى أيضًا اتصالًا بوزير الخارجية السعودي لبحث مسار الوساطة.


