رئيس التحرير
عصام كامل

زغلول صيام يكتب: سيادة وزير الرياضة.. شباب مصر ليسوا للبيع أو الحشد.. كيف يتركون امتحاناتهم من أجل نهائي الكأس؟!

جوهر نبيل وزير الشباب
جوهر نبيل وزير الشباب والرياضه
18 حجم الخط

انتقدتُ كثيرا مسألة حشد الشباب عن طريق مراكز الشباب لمشاهدة مباريات كرة القدم …وإن كان الأمر جائزا في المهمات الوطنيةk سواء المنتخبات الوطنية أو الأندية المصرية التي تلعب باسم مصر في البطولات الأفريقية، ولكن أن نحشد لنهائي كأس مصر بين فريقين محليين، فهو أمر أصابني بالدهشة ويثير الشكوك وألف علامة استفهام؟!

أستمع لرسائل صوتية تنبه على مراكز الشباب بأن الحضور ضرورة قصوى ….ولا أعلم من أين جاء المسئول بكلمة قصوى تلك ؟! 

سيادة الوزير جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة.. تعلم أن الفترة الحالية هي فترة امتحانات لكل مراحل التعليم من الابتدائي إلى الجامعي، ويجب أن يبذل الجميع الجهد من أجل التفوق والنبوغ، وليس من ضمن أنشطة مراكز الشباب حضور مباريات محلية.

سيادة الوزير.. شباب مصر أشرف وأنزه من أن يتم حشدهم بساندوتشات إلى مباراة لا ناقة ولا جمل لهم فيها …وإذا كانت الأندية تريد حشد جمهور فهناك الكثير على المقاهي من يوافق، ولكن بعيدا عن الشباب النقي. 

سيادة الوزير.. لماذا تدخل مديريات الشباب والرياضة نفسها في هذا الجدل، عن طريق توزيع الفلوس وحساب الأتوبيسات؟! 

حدود علمي أن التكاليف تتحملها الأندية التي تبحث عن جمهور، وهنا لا أحد يعرف كم دفعت الأندية وكم حصلت مراكز الشباب؟!

سيادة الوزير.. اتفق مع سياسة الدولة في حشد الجمهور في المناسبات القومية والبطولات التي تحتاج مؤازرة جماهيرية، خاصة في الألعاب غير الجماهيرية.. إنما حشد بهذا الشكل يسيء للجميع. 

وصلتني أوراق كثيرة من بينها كشوف بأسماء شباب مسجلين في مباراة كرة القدم في نهائي كأس مصر بين بيراميدز وزد. 

أتمنى من الوزير إيقاف تلك المهزلة والبحث عن الأيادي الخفية التي تعبث في الظلام من خلال استغلال زهرة شباب مصر. 

اللهم بلغت …اللهم فاشهد 

الجريدة الرسمية