رئيس التحرير
عصام كامل

جنايات المنصورة تنظر اليوم استئناف "شقيقين" على حكم إعدامهما

جنايات المنصورةة،
جنايات المنصورةة، فيتو
18 حجم الخط

 تنظر الدائرة الثانية الاستئنافية بمحكمة جنايات المنصورة، الاستئناف المقدم من شقيقين على حكم إعدامهما الصادر من محكمة أول درجة، إثر إدانتهما بقتل شاب عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، حيث ​تستكمل ساحات القضاء بالدقهلية اليوم، فصول واحدة من القضايا التي هزت مدينة محلة دمنة.

​تفاصيل جلسة الاستئناف وتشكيل المحكمة

​تُعقد الجلسة برئاسة المستشار مجدي علي قاسم، وعضوية المستشارين وائل صفوت راشد، ومحيي الدين محمد الكناني، وأحمد عز الدين عواض، وبحضور سكرتارية كل من أحمد كمال ومحمود عبد الكريم. وتأتي هذه الجلسة لإعادة النظر في أوراق القضية رقم 1741 لسنة 2025 جنايات مركز نبروه، والمقيدة برقم 88 لسنة 2025 كلي جنوب المنصورة.

​كانت الدائرة 11 بمحكمة جنايات المنصورة قد أصدرت في وقت سابق حكمها بإحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامهما، وهو الحكم الذي أيدته المحكمة لاحقًا بإصدار حكم الإعدام شنقًا، بعد ثبوت تورطهما في إنهاء حياة المجني عليه أشرف سعد القصبي أبو النجا نتيجة خلافات قائمة بينهم.

​وفقًا لقرار الإحالة الصادر عن المحامي العام لنيابات جنوب المنصورة، فإن المتهمين "صالح ع. ب." (36 سنة، حلاق) وشقيقه "محمد" (40 سنة، حلاق)، قاما في سبتمبر من عام 2025 بدائرة قسم شرطة محلة دمنة، بقتل المجني عليه عمدًا. وأشار القرار إلى أن المتهمين أعدا "مقصًا وقالبًا حجريًا" وتربصا للضحية، وما أن ظهرا له حتى انهالا عليه بالضرب بالأدوات المذكورة، مما أسفر عن إصابات قاتلة أودت بحياته وفق ما أثبته تقرير الصفة التشريحية.

​تضمنت أوراق القضية شهادة "أحمد سعد القصبي"، شقيق المجني عليه، الذي أكد أنه سمع صرخات المتهمين وتعديهم بالسب على شقيقه أثناء مكالمة هاتفية بينهما، وعند وصوله لموقع الحادث وجد شقيقه غارقًا في دمائه. كما أكدت "نرمين السيد"، زوجة الضحية، وجود خلافات سابقة ومستمرة بين زوجها والمتهمين، وهو ما عزز دافع الانتقام لدى الجناة.

و​أكدت تحريات ضباط وحدة المباحث أن الواقعة لم تكن وليدة الصدفة، بل سبقتها خلافات حُرر عنها محضر رسمي رقم 1750 لسنة 2025 جنح مركز دمنة. وأوضحت التحريات أن نية القتل كانت مبيتة لدى الشقيقين، حيث قاما بالترصد للمجني عليه والاعتداء عليه في مقتل، قاصدين إزهاق روحه.

الجريدة الرسمية