رئيس التحرير
عصام كامل

استعدادات لتجدد الحرب، حسن أحمديان يكشف فشل أمريكا في حصار هرمز وشروط إيران لقبول الاتفاق

حسن أحمديان يكشف
حسن أحمديان يكشف سر إعلان قرب التوصل لاتفاق مع إيران، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، كشف أستاذ دراسات الشرق الأوسط في جامعة طهران، الدكتور حسن أحمديان عن الرد الإيراني على الورقة التي قدمتها أمريكا لباكستان بشأن عملية التفاوض مع إيران وإنهاء الحرب.

حصار أمريكا لمضيق هرمز ومحاولة فتحه

وأوضح الدكتور حسن أحمديان شروط إيران الثلاثة للموافقة على الاتفاق الأمريكي، أولها الحرب قبل الاتفاق، مؤكدًا أن أمريكا تجهز لحرب إيران من جديد وتقوم بعملية تمويه قبل بدأ الحرب من خلال ورقتها التي بعثتها لباكستان بشأن الحرب، وإيران مستعدة للحرب القادمة. 

حصار أمريكا لمضيق هرمز، فيتو
حصار أمريكا لمضيق هرمز، فيتو

وقال الدكتور حسن أحمديان، عن حصار أمريكا لمضيق هرمز ومحاولة فتحه: “بعد فشل مشروع الحصار في حمل إيران على التراجع، ولا أراه قادرًا على ذلك في الأشهر المقبلة، أُجرِيت عملية عسكرية لفتح المضيق بالقوة. فردّت إيران بقوة وسرعة، وأظهرت جهوزيتها للحرب، مما أفشل مشروع واشنطن لفتح المضيق بالقوة”.

سر إعلان ترامب عن قرب التوصل لاتفاق مع إيران

وكشف حسن أحمديان سر إعلان واشنطن عن قرب التوصل للاتفاق مع إيران، فقال: “بعد ذلك بيومٍ، بدأ حديث البيت الأبيض وأدواته الإعلامية عن قرب التوصّل إلى اتفاق، استنادًا إلى ورقة قدّمتها واشنطن لباكستان! وذلك قبل أن ترد إيران على تلك الورقة! هي المرة الخامسة التي يُطرح فيها قرب التوصّل إلى اتفاق في غضون عشرين يومًا دون نتائج تُذكر”.

سر إعلان أمريكا قرب التوصل لاتفاق مع إيران، فيتو
سر إعلان أمريكا قرب التوصل لاتفاق مع إيران، فيتو


وتابع الدكتور حسن أحمديان: “تقوم واشنطن بهذه الدعاية لثلاثة أسباب: تهدئة أسواق الطاقة الضاغطة عليها؛ دفع المجتمع الدولي للاعتقاد بأن طهران هي الطرف المُعَرْقِل للتوصّل إلى اتفاق؛ ابتياع الوقت للعمل الأمني والتحضير لعمل عسكري، والتمويه بأن واشنطن لا تريد الحرب قبل بدئها”.

وعن رد إيران على الورقة الأمريكية بشأن الاتفاق، قال الدكتور حسن أحمديان: “إيران سترد على الورقة وفق المعهود منها بالتمسّك بالتدرّج، إنهاء الحرب أولًا، ترتيبات الملاحة في المضيق ثانيًا، والتفاوض حول الملف النووي ثالثًا، وستحاول عبر ردها إيقاف الدعاية بأنها الطرف المُعَرْقِل، كما ستحاول عبر ردّها الإبقاء على الضغط الاقتصادي على واشنطن قائمًا، وستستمر في الاستعداد للمعركة المقبلة من الحرب”.

الجريدة الرسمية