قنديل: تحويل الجامعة التكنولوجية إلى 8 كليات ضمن خطة تطوير شاملة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن جامعة حلوان التكنولوجية تشهد حاليًا مرحلة تطوير شاملة، وذلك بعد إسناد إدارتها إلى جامعة العاصمة منذ ما يزيد قليلًا عن عام، عقب تبعيتها السابقة لصندوق تطوير التعليم.
وأوضح قنديل، في تصريحات خاصة لـ فيتو، أن الجامعة كانت قائمة على كلية واحدة فقط، إلا أن الإدارة تعمل وفق خطة متكاملة لتحويلها إلى جامعة تكنولوجية متكاملة تضم 8 كليات خلال الفترة المقبلة، بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن أوضاع أعضاء هيئة التدريس كانت تعتمد في السابق على نظام التعاقدات، مؤكدًا أن الجامعة تسعى حاليًا إلى بناء هيكل أكاديمي مستقر من خلال تعيين كوادر دائمة، إلى جانب العمل على تقنين الأوضاع الإدارية والوظيفية داخل المؤسسة.
وفيما يتعلق بتأخر صرف الرواتب، أرجع رئيس الجامعة ذلك إلى مرحلة انتقال الإدارة من صندوق تطوير التعليم إلى الجامعة، موضحًا أن هناك جهودًا تُبذل حاليًا لإعادة تنظيم منظومة التعاقدات بما يتوافق مع اللوائح الجامعية، تمهيدًا لحل هذه الأزمة بشكل نهائي.
تحديات تواجه جامعة حلوان التكنولوجية
ولفت إلى أن الجامعة واجهت تحديات إدارية، من بينها غياب نظم التسجيل والإدارة الإلكترونية، مؤكدًا أن العمل جارٍ على إنشاء منظومة إدارية متكاملة، وهو ما يتطلب وقتًا بطبيعته في ظل حجم التطوير الجاري.
كما أشار قنديل إلى ظهور بعض التحديات المرتبطة ببدء إجراءات إنشاء نقابة للتكنولوجيين، وما صاحبها من تحركات فردية لبعض الأشخاص، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لا ينفي وجود تحديات حقيقية تعمل الجامعة على التعامل معها بشكل مؤسسي.
وأكد أن التحدي الأكبر يتمثل في تغيير الثقافة المجتمعية تجاه التعليم التكنولوجي، موضحًا أن الدولة تستهدف إعادة تشكيل الهرم التعليمي بحيث يمثل التعليم التكنولوجي ما لا يقل عن 70% من المنظومة، بما يتناسب مع طبيعة سوق العمل.
أهمية التعليم التكنولوجي ومهنة الفني
وشدد على أن مهنة الفني تحظى بقيمة كبيرة في الدول الأوروبية، لافتًا إلى وجود نقص واضح في هذه التخصصات، سواء في مجالات مثل تركيبات الأسنان أو القطاع الصناعي بشكل عام.
وأضاف أن مفهوم التعليم تغير بشكل كبير، حيث لم يعد يقتصر على الحضور داخل الجامعات، بل أصبح التدريب العملي داخل المصانع يمثل الركيزة الأساسية، نظرًا لصعوبة توفير الجامعات نفس مستوى التجهيزات الموجودة في سوق العمل.
وناشد قنديل وسائل الإعلام القيام بدورها في دعم هذا التوجه، والمساهمة في نشر الوعي بأهمية التعليم التكنولوجي ودوره في تحقيق التنمية.




