رئيس التحرير
عصام كامل

خبير عسكري: إيران تدرك فارق القوة وواشنطن تخشى التكلفة العسكرية والملفات الدولية

عادل العمدة،فيتو
عادل العمدة،فيتو
18 حجم الخط

قال اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرى، إن تصريح المسؤول العسكري الإيراني بتجدد الحرب مع الولايات المتحدة الأمريكية "احتمال وارد" يدخل في إطار إدارة الصراع بالرسائل أكثر من كونه مؤشرا مباشرا على حرب وشيكة، فالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة قائمة على ردع متبادل وتوتر محسوب وليس على نية مفتوحة للحرب الشاملة.

احتمال الحرب “وارد لكنه احتمال منخفض لحرب شاملة"

وأكد فى تصريح لفيتو أن احتمال الحرب وارد لكنه احتمال منخفض لحرب شاملة وأعلى في شكل ضربات محدودة أو تصعيد إقليمي عبر أطراف غير مباشرة أو احتكاكات بحرية أو جوية، بمعنى حرب ظل أكثر من حرب مباشرة، أضف إلى ذلك أن  الطرفان لا يريدان حربا واسعة فحسابات الولايات المتحدة أى حرب مع إيران = تكلفة عسكرية واقتصادية ضخمة وانشغال بملفات أخرى (الصين – روسيا – أوكرانيا) مع ضغط داخلي ضد التورط في حرب جديدة بالشرق الأوسط فى ظل انتخابات التجديد النصفي.
 

 إيران تدرك الفارق الكبير في القوة التقليدية وتعتمد على استراتيجية الردع غير المباشر

وواصل حديثه قائلا: أما حسابات إيران تدرك الفارق الكبير في القوة التقليدية وتعتمد على استراتيجية الردع غير المباشر والحفاظ على النظام واستقرار الداخل أولوية وبالتالى السيناريو الأكثر ترجيحا هو تصعيد محدود بدون حرب شاملة أو ضربات دقيقة عمليات عبر وكلاء أو حرب إعلامية وسيبرانية، أما السيناريو المتوسط الخطورة ويتمثل في مواجهة إقليمية واسعة اوتدخل أطراف في المنطقة أو تهديد الملاحة في الخليج أو مضيق هرمز مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميا.

وأضاف أن السيناريو الأخطر (لكن الأقل احتمالا) هوحرب مباشرة شاملة مع مواجهة عسكرية مفتوحة وضربات متبادلة داخل أراضي الطرفين تسبب فوضى إقليمية كبيرة والتصريح الإيراني له 3 أهداف أساسية الرسالة الأولى الردع: إرسال رسالة نحن مستعدون والرسالة الثانية الضغط السياسي من خلال تحسين شروط التفاوض مع رفع الجاهزية الداخليةو تعبئة الرأي العام.

الجريدة الرسمية