رئيس التحرير
عصام كامل

عميد قصر العيني: المؤسسات الجامعية باتت مراكز عالمية لصناعة المعرفة والبحث العلمي المتقدم

د. حسام صلاح عميد
د. حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني
18 حجم الخط

أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، أن المؤسسات الجامعية المعاصرة لم تعد تقتصر على التعليم، بل باتت مراكز عالمية لصناعة المعرفة والبحث العلمي المتقدم.

 الملتقى العلمي المصري الفرنسي في تخصص أمراض الكبد والجهاز الهضمي

جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى العلمي المصري الفرنسي في تخصص أمراض الكبد والجهاز الهضمي"، الذي استضافته كلية طب قصر العيني، وهو يعد ثمرة تعاون استراتيجي رفيع يجمع بين كلية طب قصر العيني جامعه القاهره، وجامعة باريس سيتي، ومستشفى بوجون بفرنسا، ومعهد تيودور بلهارس للأبحاث.

واوضح أن هذا التعاون الممتد لما يقرب من 20 عامًا يمثل نموذجًا حيًا للعلاقة التاريخية الراسخة بين مصر وفرنسا في المجال الطبي، والتي بدأت منذ بزوغ فجر الطب الحديث في مصر. 

وأشار صلاح إلى أن قصر العيني، الذي يستعد للاحتفال بمئويته الثانية عام 2027، يضع التعاون الدولي والابتكار في صدارة أولوياته، مشددا على أن هذا الملتقى يمثل منصة حيوية لتبادل الرؤى حول أحدث البروتوكولات العلاجية.

 ولفت إلى ضرورة توسيع نطاق هذا التعاون ليشمل كافة التخصصات والبرامج البحثية المشتركة. 

وأكد عميد قصر العيني أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الكوادر الشبابية التي تمتلكها مصر، وتوفير كافة السبل لتمكينهم من الانفتاح على المدارس العلمية الكبرى.

ونبه إلى أن كلية طب قصر العيني ستظل منارة رائدة تدعم البحث العلمي بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية وتقديم أرقى الخدمات الطبية للمرضى في ظل الجمهورية الجديدة.

وحكى عميد قصر العيني ان علاقه الكليه بفرنسا جاءت منذ اكثر من قرنين بمجيىء كلود الى مصر الطبيب الفرنسي الذي سعى لبناء قصر العيني وان الشراكه الفرنسيه المصريه تمثل تاريخ طبي يعتز به قصر العيني.

خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة الكلية كمركز إقليمي رائد للابتكار

ونوه إلى أن الملتقى يمثل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ مكانة الكلية كمركز إقليمي رائد للابتكار، وأن العمل مستمر لتحويل هذه التفاهمات العلمية إلى واقع ملموس يخدم المجتمع الطبي ويسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية، معبرًا عن تطلعه لأن يكون الاحتفال القادم بالعيد العشرين لهذا التعاون فصلًا جديدًا من فصول الريادة المصرية الفرنسية.

شهدت الجلسة الافتتاحية حضورًا لافتًا على من بينهم الدكتور أحمد عبد العزيز مدير معهد تيودور بلهارس للأبحاث، وProfesseur Philippe Ruszniewski المنسق الفرنسي للاتفاقية، والدكتور كريم سعيد ملحق التعاون العلمي والثقافي بالسفارة الفرنسية، والدكتور عبد المجيد قاسم وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب. 

كما شهدت الجلسة حضورًا للدكتورة نادية زخاري والدكتور فؤاد النواوي، ولفيف من رؤساء الأقسام بالكلية والأساتذة والضيوف الفرنسيين، والمنسقين المصريين للاتفاقية  الدكتور محمد سعيد، والدكتور أيمن فؤاد، والأستاذ الدكتور أحمد الراعي،ودكتور نادين علاء مدير البرنامج الفرنسي بالكليه.

الجريدة الرسمية