تصاعد المطالب بإلغاء امتحانات أبريل، والتربية والتعليم تحسم الجدل
قبل أيام من انطلاق امتحانات أبريل لصفوف النقل، سادت حالة من الجدل الواسع في الأوساط التعليمية وبين مجموعات أولياء الأمور على منصات التواصل الاجتماعي. وتصاعدت المطالب بضرورة إلغاء هذه الامتحانات أو دمجها مع امتحانات نهاية العام الدراسي، وسط مخاوف من زيادة الضغوط على الطلاب.
مخاوف من زيادة الأعباء
وأطلق أولياء أمور حملات إلكترونية تحت شعارات تطالب بـ تخفيف المناهج أو إلغاء امتحانات أبريل، مبررين ذلك بضيق الوقت الفاصل بين امتحانات شهر مارس التي تأخرت في بعض المحافظات، وبين امتحانات أبريل المقرر انطلاقها في مطلع مايو المقبل، وكذلك ضيق الوقت بين امتحانات أبريل وامتحانات نهاية العام الدراسي المقرر انطلاقها قبل منتصف مايو، حيث تنتهي امتحانات أبريل قبل انعقاد امتحانات نهاية العام الدراسي بأيام قليلة.
دوامة التقييمات
ويرى أولياء أمور أن الطلاب يعيشون في دوامة من التقييمات الأسبوعية والشهرية، ولا يجدون فرصة لاستيعاب المادة العلمية بعمق.، مطالبين بالتركيز على امتحانات نهاية العام وتوفير الوقت للمراجعة بدلًا من استنزاف طاقة الطالب في اختبارات متلاحقة.
أسباب مطالب أولياء الأمور
وقد لخص أولياء الأمور مطالبهم في تداخل مواعيد امتحانات الشهر مع الاستعدادات النهائية لامتحانات نهاية الفصل الدراسي الثاني. وكذلك كثرة التقييمات الأسبوعية والواجبات المدرسية التي باتت تشكل عبئًا يوميًا بجانب المذاكرة للامتحانات الشهرية. وتزامن فترة الامتحانات مع إجازات رسمية مثل عيد العمال، مما أحدث ارتباكًا في جداول بعض المحافظات.
خبير تربوي: تصحيح الخطأ بدلًا من العناد
من جهته، علق الدكتور تامر شوقي أستاذ علم النفس التربوي على مطالب إلغاء امتحانات أبريل بقوله إن تصحيح وضع خاطىء في التعليم وهو تراكم الامتحانات أفضل مليون مرة من الإصرار على التمسك به. وأضاف: في ظل اجماع الجميع على أنه خطأ، وسيكون أكبر رابح من يصححه.
وزارة التربية والتعليم تحسم الجدل
في المقابل، جاء رد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حازمًا، حيث نفت وجود أي نية لإلغاء أو تأجيل امتحانات أبريل. وأكدت الوزارة أن هذه الاختبارات جزء أصيل من نظام أعمال السنة الذي يهدف إلى تقييم الطالب بشكل تراكمي، مما يضمن عدم ضياع مجهوده في حال تعثره في امتحان واحد.
وأوضحت الوزارة أن المدارس والمديريات التعليمية انتهت بالفعل من وضع النماذج الامتحانية، مع التأكيد على أن الأسئلة ستكون بسيطة وتقيس نواتج التعلم لما تم دراسته خلال الشهر فقط، دون تعقيد. كما شددت على أن الدراسة مستمرة بشكل طبيعي، وأن الهدف من هذه التقييمات هو تحسين المستوى وليس التعجيز.





