حسام صلاح: 150 أستاذا يدرّسون الطب بالفرنسية في قصر العيني
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني، حرص الكلية على تعزيز العلاقات المصرية الفرنسية في المجال الطبي، من خلال إطلاق البرنامج الطبي الفرنسي، وذلك في إطار دعم التعاون الأكاديمي والعلمي المشترك.
جاء ذلك خلال فعاليات الملتقى العلمي المصري الفرنسي في تخصص أمراض الكبد والجهاز الهضمي، والذي تستضيفه كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة اليوم، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين.
وأوضح صلاح أن الكلية نجحت في تقديم جميع المناهج الدراسية باللغة الفرنسية، بمشاركة نحو 150 عضو هيئة تدريس، في خطوة تعكس تطور المنظومة التعليمية وقدرتها على الانفتاح الدولي.
قصر العيني يدعم الدول الافريقية ببرنامج طبي فرنسي
وأشار إلى أن البرنامج الفرنسي يسهم في دعم الدول الأفريقية الناطقة بالفرنسية، مؤكدًا أن قصر العيني سيظل منارة للعلم والبحث الطبي، ومصدرًا رئيسيًا لتخريج الأطباء.
ولفت إلى أن الطب الحديث في مصر يمتد لأكثر من 200 عام، وأن قصر العيني يمثل الركيزة الأساسية التي انطلقت منها الكوادر الطبية على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الطبية خلال القرن التاسع عشر قامت على ثلاثة محاور رئيسية: التصنيع، والنظرية الأكاديمية، والتطبيق العملي.
وأضاف أن السنوات الأخيرة شهدت توجهًا نحو التطوير والتحديث، بما يتماشى مع متطلبات العصر، مؤكدًا أهمية دور الجامعات في دعم الابتكار العلمي والأدبي، وتعزيز البحث العلمي من خلال التعاون الثقافي والمعرفي.
وأعرب عن تطلعه إلى توحيد جهود الباحثين من مختلف الدول على مائدة واحدة، لمناقشة قضايا الابتكار في العلوم الطبية، بما يسهم في نقل المعرفة وتطويرها.
وشدد صلاح على ضرورة تحقيق أهداف الابتكار والاستفادة من الخبرات المتنوعة، باعتبار ذلك عاملًا أساسيًا في بناء نظام صحي مستدام، وتطوير منظومة الرعاية الصحية في مختلف القطاعات.
وأكد أن التعاون في مجال الابتكار الطبي من شأنه أن يعزز من مكانة وتقدم القطاع الصحي في جنوب أوروبا وشمال أفريقيا، بما ينعكس إيجابًا على المنطقة بأكملها.




