رئيس التحرير
عصام كامل

تخصيص مناجم فوسفات في الوادي الجديد لتصنيع الأسمدة بالعين السخنة (صور)

توقيع البروتوكول
توقيع البروتوكول
18 حجم الخط

أعلنت شركة فوسفات مصر التابعة لوزارة البترول والثروة المعدنية والمسئولة عن استخراج خام الفوسفات من هضبة أبو طرطور بالوادي الجديد، اليوم الخميس، عن توقيع عقد توريد خام الفوسفات مع شركة صينية عالمية، لتشغيل مجمع الأسمدة الفوسفاتية في منطقة العين السخنة، ضمن شراكة مع شركة إندوراما العالمية، وذلك في إطار توجهات الدولة لتعظيم القيمة المضافة للموارد التعدينية. 
توجه للتصدير وتعزيز النقد الأجنبي
وقال المهندس محمد عبد العظيم، رئيس مجلس إدارة شركة فوسفات مصر، إن المشروع يستهدف توجيه الإنتاج  من فوسفات الوادي الجديد إلى الأسواق العالمية بعد تلبية احتياجات السوق المحلي، مع تخصيص نحو 20% من المنتج النهائي لصالح فوسفات مصر لتسويقه وبيعه، بما يعزز موارد النقد الأجنبي. 

وأكد عبد العظيم، أن التوقعات إلى تحقيق إيرادات تصديرية سنوية تقترب من 300 مليون دولار، مع استهداف أسواق رئيسية مثل البرازيل والهند.

وأضاف عبد العظيم، أنه عقب توقيع عقد التوريد، جرى توقيع عقد تنفيذ المشروع مع الشركة الوطنية الصينية للهندسة الكيميائية (CNCEC) وشركة Indorama Holdings B.V، بما يمنح المشروع بعدًا تنفيذيًا واضحًا، خاصة مع خبرة CNCEC العالمية في المشروعات الصناعية والكيميائية.

 

طاقة إنتاجية وفرص عمل
من جانبه أوضح طارق إمام، نائب رئيس فوسفات مصر، أن المشروع يستهدف إنشاء مجمع صناعي بطاقة 600 ألف طن سنويًا من الأسمدة الفوسفاتية، تشمل DAP وMAP وNPK، مع توفير نحو 300 فرصة عمل مباشرة، وآلاف الفرص غير المباشرة خلال التنفيذ والتشغيل، ما يدعم التنمية الاقتصادية والصناعية.


تقنيات حديثة ومعايير بيئية
وأكد طارق، أن المشروع يعتمد على أحدث التقنيات العالمية، مع الالتزام بمعايير الانبعاثات الأوروبية (EU BAT)، ليصبح من بين الأقل عالميًا في معدلات الانبعاثات لكل طن إنتاج، ومن المتوقع أن يصل إلى طاقته الكاملة بحلول نهاية عام 2028.


القيمة المضافة لخام الفوسفات
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية مصر لتعظيم الاستفادة من خام الفوسفات، الذي تمتلك منه احتياطيات ضخمة، حيث شهدت السنوات الأخيرة توجهًا نحو تصنيعه محليًا بدلًا من تصديره كخام، بما يرفع قيمته الاقتصادية ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الأسمدة.

 

الجريدة الرسمية
عاجل