مسؤول إيراني يكشف تعثر الوساطة الباكستانية ورفض طهران مفاوضات تهدف إلى الاستسلام
حرب إيران، أكد مسؤول إيراني كبير في تصريحات لوكالة رويترز: أن طهران ترفض الدخول في أي مفاوضات تُجرى تحت ضغوط أو تهدف إلى فرض الاستسلام.
طهران تضع شروطًا للمشاركة في محادثات باكستان
وأوضح المسؤول أن إيران قد تشارك في المحادثات المرتقبة في باكستان، لكن بشرط أن تتخلى الولايات المتحدة عن سياسة الضغط والتهديدات.
انتقاد للضغوط الأمريكية واستمرار التوتر
وشدد على أن النهج الأمريكي الحالي لا يهيئ بيئة مناسبة للحوار، مؤكدًا أن أي مفاوضات يجب أن تقوم على أساس الاحترام المتبادل.
تعثر الوساطة الباكستانية حتى الآن
وأشار إلى أن الجهود التي تبذلها باكستان لإقناع واشنطن برفع الحصار البحري والإفراج عن سفينة إيرانية لم تحقق نتائج حتى اللحظة.
من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على المواني الإيرانية يُعد “عملًا حربيًا”، مؤكدًا أنه يمثل انتهاكًا مباشرًا وخرقًا لوقف إطلاق النار.
موقف إيراني حاد تجاه الإجراءات الأمريكية
أوضح عراقجي أن بلاده تعتبر هذه الإجراءات تصعيدًا خطيرًا يرقى إلى مستوى الأعمال العدائية، وليس مجرد ضغط اقتصادي أو سياسي للتوصل إلى أي اتفاق.
طهران تتحدث عن “مقاومة البلطجة الأمريكية”
وفي منشور عبر منصة إكس، شدد وزير الخارجية الإيراني على أن إيران قادرة على تحييد القيود المفروضة عليها، والدفاع عن مصالحها الوطنية بكل الوسائل الممكنة.
تأكيد إيراني على الجاهزية لمواجهة الضغوط الأمريكية
وأضاف أن طهران تمتلك القدرة على التعامل مع ما وصفه بـ”الضغوط غير المشروعة”، مؤكدًا استمرار نهج المقاومة أمام ما تعتبره سياسات فرض الأمر الواقع.
في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها لم تتخذ بعد قرارًا نهائيًّا بشأن المشاركة في المفاوضات المرتقبة في باكستان، ما يعكس حالة من التريث في ظل التطورات الميدانية والسياسية وعدم مرونة واشنطن.
حصار الموانئ الإيرانية وموقف طهران
ولفتت الخارجية الإيراني، إلى أن الحصار البحري على المواني الإيراني بمنزلة انتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الطرف المقابل هو من بدأ الحرب ونقض بعد ذلك تعهداته، بينما التزمت طهران دومًا بتعهداتها.
واشنطن تلوح بالخيار العسكري وتؤكد جاهزيتها
في المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي قوله للجزيرة، أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة للتعامل مع إيران، مشيرًا إلى إعداد خطط لاستئناف العمليات الهجومية في حال اتخاذ قرار بذلك من قبل دونالد ترامب.




