رئيس التحرير
عصام كامل

كواليس جلسة براءة 12 أوكرانيا ورجلي أعمال في قضية عصابة الذهب المغشوش (صور)

محاكمة المتهمين،
محاكمة المتهمين، فيتو
18 حجم الخط

شهدت جلسة محاكمة المتهمين بالنصب والاحتيال والغش التجاري وتزييف المشغولات الذهبية والفضية، المعروفة إعلاميًّا بـ قضية “عصابة الذهب المغشوش”، تفاصيل مثيرة بدءًا من مرافعة الدفاع وصولًا لبراءة جميع المتهمين. 

 

مترجمة خلال جلسة المحاكمة

وخلال جلسة المحاكمة استعانت المحكمة بمترجمة أجنبية (لغة أوكرانية)، حلقة وصل بين القاضي والمتهمين، والتي قامت بدورها بالترجمة بين الطرفين، وانكر جميع المتهمين جميعا الاتهامات المسندة إليهم وفق أمر الإحالة.

 

واستمعت المحكمة إلى مرافعة فريق دفاع المتهمين، والذين دفعوا ببطلان الإقرار المنسوب للمتهمين، وبطلان التقرير الخاص بالحرز رقم 334 المضاف إلى الأوراق لعدم اتباع قرار وزير التموين والتجارة الداخلية، ولعدم بيان أوجه التشابه والاختلاف بين الختم المقلدة والسليم.

 

ودفعوا فريق دفاع المتهمين ببطلان القبض والتفتيش الصادر بحق المتهمين، وبطلان إذن النيابة العامة لضبط المتهمين قبل صدور الإذن، وانتفاء جريمة التلاعب في المشغولات الذهبية والفضية المضبوطة، لصدور تقرير الفني الصادر من مصلحة الدمغة والموازين بصحة الأختام الموضوعة عليها واعيرتها، وعدم معقولية حدوث الواقعة في أن الرسوم المقررة دمغة الذهب والفضة لا يتجاوز قيمتها وفقا للقانون على 20 قرشا.


وبعد انتهاء المرافعة قدموا 12 حافظة مستند تحتوي على تلغرافات تثبت القبض الباطل وكذلك، وما يفيد قيمة رسم الدمغة ومسابقة أعمال الشركة والمركز المالي لها  والتي ينافي مع صحة الواقعة كون من أبرز الشركات المذكورة في مجال تصنيع وتجارة الذهب، والتمسوا براءة المتهمين جميعا.

 

براءة جميع المتهمين في قضية الذهب المغشوش

وأصدرت محكمة شمال الجيزة، اليوم الثلاثاء، حكمها ضد المتهمين بالنصب والاحتيال والغش التجاري وتزييف المشغولات الذهبية والفضية، المعروفة إعلاميًّا بـ قضية “عصابة الذهب المغشوش”، ببراءة جميع المتهمين. 

 

وفي الجلسة السابقة، أنكر جميع المتهمين التهم المنسوبة إليهم قائلين: "معملناش حاجة"، وذلك عبر مترجمة للغة الأوكرانية داخل قاعة المحكمة. كما طالب دفاع المتهمين، خاصة عن المتهمين الثالث عشر والرابع عشر، باستدعاء مفتش مصلحة دمغ المصوغات والموازين، ومناقشة شهود الإثبات والنفي.

وكشفت التحقيقات أن المتهمين كونوا تشكيلًا عصابيًا وهميًا بدائرة قسم الدقي، بحجة الاستثمار في المشغولات الذهبية والفضية والأحجار الكريمة، مقابل أرباح مالية أسبوعية، واستغلوا مواقع التواصل الاجتماعي لجذب الضحايا، وتبين عقب ذلك أن المضبوطات غير مطابقة للمواصفات ومغشوشة.

وأظهرت التحقيقات أن التشكيل العصابي قام بتوزيع الأدوار بين التسويق، وإدارة الحسابات، والمبيعات، والعمل داخل شركات المجوهرات، واستغلوا خبراتهم لترويج المشغولات المزيفة وإقناع الضحايا بشراء ذهب مزور مطبوع بدمغات عيار 18 مقلدة، واعتمدوا على خطة احتيالية تضمنت وعودًا بعوائد أسبوعية تصل إلى 260%، وأنظمة "كاش باك"، ونسب إضافية لجذب استثمارات كبيرة، مع تحويل الأموال عبر حسابات بنكية ومحافظ إلكترونية دون عقود رسمية. 

وكشفت التحريات أن نشاط العصابة امتد إلى تركيا والهند، مع صدور نشرات تحذيرية من الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" بحق بعض المتهمين. وأظهرت فحوص مصلحة الدمغة والموازين وجود دمغات مزورة وعدم مطابقة الذهب للمواصفات الرسمية، مما يؤكد التلاعب والاحتيال المنهجي الذي نفذته العصابة.

الجريدة الرسمية