نشاط الرئيس السيسي خلال النصف الأول من أبريل (فيديو)
تصدر استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي، بقصر الاتحادية، "رستم مينيخانوف" رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، نشاط الرئيس السيسي خلال النصف الأول من شهر إبريل.
وجاء ذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وعلاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة، فضلًا عن يوري ماتفيف، القائم بأعمال سفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة، وأوليغ كوربوشينكو نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة، ومارات زياباروف نائب رئيس الوزراء وزير الزراعة، وغازينور باكيروف مساعد رئيس جمهورية تتارستان مدير العلاقات الدولية، ومارات غاتين مساعد رئيس جمهورية تتارستان، وايرادا ايوبوفا وزيرة الثقافة، وتيمور خير الممثل التجاري والاقتصادي لجمهورية تتارستان.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحب بـ"مينيخانوف" في مصر، وطلب نقل تحياته إلى الرئيس "فلاديمير بوتين"، مشيدًا بالزخم الذي تشهده العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا الاتحادية في كافة المجالات، بما في ذلك مع جمهورية تتارستان، ومنوها بالطفرة التنموية التي تشهدها جمهورية تتارستان لاسيما في المجالات الصناعية والتكنولوجية والزراعية، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز العلاقات الاقتصادية مع روسيا الاتحادية وجمهورية تتارستان. كما وجه الرئيس التهنئة على اختيار مدينة "كازان" عاصمةً للثقافة الإسلامية لعام ٢٠٢٦.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن "مينيخانوف" رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية أعرب، من جانبه، عن بالغ امتنانه للاجتماع بالرئيس وعلى حفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال زيارته، مؤكدًا على الاهتمام الكبير لحكومة تتارستان بتعزيز العلاقات مع مصر في كافة المجالات، وعلى ما شهدته تلك العلاقات من تطور منذ زيارته الأخيرة للقاهرة في عام ٢٠١٨ وزيارة الرئيس التاريخية لـ "كازان" في عام ٢٠٢٤ للمشاركة في قمة تجمع البريكس، معربًا عن تقديره للدور الملموس الجوهري الذي تقوم به مصر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، والحفاظ على الأمن الإقليمي، مثمنًا الجهود الكبيرة التي يضطلع بها الرئيس في هذا الإطار.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تطرق إلى عدد من الموضوعات الهامة في إطار العلاقات الثنائية بين مصر وكل من روسيا الاتحادية وجمهورية تتارستان، وفي مقدمتها مشروع المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث دعا الرئيس إلى مشاركة المطورين الصناعيين والمستثمرين من جمهورية تتارستان في هذا المشروع الهام.
كما أكد الرئيس ورئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والزراعة والصناعة، وغيرها من المجالات محل الاهتمام المشترك. وفي نهاية المقابلة، طلب رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية أن يشمل برنامج أية زيارة مستقبلية للرئيس إلى روسيا الاتحادية زيارة مدينة "كازان"، وهو الأمر الذي رحب به الرئيس.
كما اجتمع الرئيس السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، وعلاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والعقيد دكتور بهاء الغنام المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول وضع منظومة الأمن الغذائي، بما في ذلك إنتاج وتوزيع السلع الاستراتيجية لضمان وجود مخزون آمن لمدد زمنية مطمئنة، مما يسهم في ضبط الأسواق وتوازن الأسعار، ولا سيما في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة، والتي أثرت بشكل سلبي على سلاسل الإمداد والتمويل.
وفي هذا الصدد، أشار وزير التموين والتجارة الداخلية إلى أن أرصدة السلع الأساسية، التي تشمل القمح، والأرز، والسكر، والزيت، والمكرونة، واللحوم، تقع في مستويات مطمئنة للغاية، وهو ما يسهم في مواجهة تداعيات الأزمة الحالية وتأثيراتها على سلاسل الإمداد العالمية، وضمان استمرار توافر السلع.
وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاجتماع تناول كذلك التطورات ذات الصلة برغيف الخبز المدعم، ووضع المخابز في مصر، وتطورات منظومة بطاقات التموين، ومتابعة أداء هيئة سلامة الغذاء المعنية بالتأكد من جودة السلع الغذائية المعروضة في الأسواق.
واستعرض وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الاستعدادات للموسم الجديد لتوريد القمح المحلي، موضحًا أنه من المستهدف تحقيق نحو خمسة ملايين طن من القمح خلال موسم الحصاد الحالي، بما يسهم في تضييق الفجوة الاستيرادية وتأمين الاحتياجات الاستراتيجية للدولة.
كما تمت مناقشة خطط توريد القمح من المزارعين، حيث تمت الإشارة إلى أنه سيتم استقبال القمح المحلي من المزارعين والموردين بداية من ١٥ أبريل الجاري وحتى انتهاء الموسم في ١٥ أغسطس المقبل، وزيادة سعر توريد القمح إلى ٢٥٠٠ جنيهًا للأردب، مع صرف فوري للمزارعين، بما يدعم استقرار السوق المحلي.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول أيضًا تطورات قطاع صناعة الدواجن في مصر، والجهود المبذولة لمجابهة غلاء أسعار المنتجات الغذائية، حيث استعرض المدير التنفيذي لجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في هذا السياق آليات تطوير البورصة السلعية، وتعزيز دورها في تنظيم تداول السلع، بما يحقق الشفافية في التسعير، ويحد من الممارسات الاحتكارية، ويسهم في استقرار الأسواق، فضلًا عن دعم صغار المنتجين والمزارعين عبر قنوات تسويقية منظمة وعادلة.
كما تناول الاجتماع عددًا من الإجراءات التي تستهدف تحقيق أكبر قدر من الحوكمة لمنظومة توفير الأسمدة الزراعية المدعمة للمزارعين، وتقليل استخدام الأسمدة الأزوتية، وتشجيع استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في الإنتاج والتوزيع، بما يضمن إحكام الرقابة وتحقيق الكفاءة، وضمان التوزيع العادل ومنع أي تلاعب.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد على أهمية العمل وفق رؤية موحدة تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز كفاءة الأسواق، وتحقيق التوازن بين الإنتاج والاستهلاك.
وشدد الرئيس على ضرورة استخدام الدولة لكل آليات ضبط السوق والأسعار لتفادي غلاء الأسعار أو المضاربات، كما وجه الرئيس بتعزيز جهود إقامة شراكات مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية في مجال تجارة التجزئة وإقامة السلاسل التجارية، والتوسع في زيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين جودة المحاصيل، وبضرورة المحافظة على استمرارية المخزون الاستراتيجي وتعزيزه، ومواصلة العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية والداجنة.








