الصين تدعو إلى احترام وصون سيادة إيران وحقوقها في مضيق هرمز
دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم، إلى احترام وصون سيادة إيران وأمنها وحقوقها المشروعة باعتبارها دولة مطلة على مضيق هرمز، فضلًا عن ضمان حرية وسلامة الملاحة الدولية عبر المضيق.
الصين تدعو إلى احترام سيادة إيران
أدلى وزير الخارجية الصيني، بهذه التصريحات خلال محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وفي وقت سابق اليوم، حث الرئيس الصيني شي جين بينج، على تنسيق إستراتيجي أوثق وأقوى بين الصين وروسيا للدفاع بحزم عن مصالحهما المشروعة والحفاظ على وحدة دول الجنوب العالمي.
أدلى الرئيس الصينى، بهذه التصريحات خلال لقائه بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في بكين.
ودعا الصين وروسيا إلى تحمل مسؤولياتهما كدولتين كبيرتين وعضوين دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الاستقرار واليقين في العلاقات الصينية-الروسية لهما قيمة خاصة في ظل الوضع الدولي الراهن المتغير والمضطرب.
وطلب شي جين بينج، من لافروف نقل خالص تحياته إلى الرئيس فلاديمير بوتين. وأشاد بالتطور رفيع المستوى في شراكة التنسيق الإستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا، التي حققت نتائج مثمرة في مختلف المجالات، مضيفًا أن معاهدة حسن الجوار والتعاون الودي بين الصين وروسيا أظهرت حيوية أكبر وأهمية نموذجية.
ودعا الجانبين إلى تنفيذ كامل للتوافق المهم الذي توصل إليه رئيسًا الدولتين، وتعزيز التواصل الإستراتيجي، وتقوية التنسيق الدبلوماسي، والارتقاء بشراكة التنسيق الإستراتيجية الشاملة بين الصين وروسيا إلى مستوى أعلى، بطريقة أكثر اطرادا واستدامة.
الرئيس الصينى يدعو إلى تعزيز العزم الإستراتيجي مع روسيا
وأكد، أنه يتعين على الصين وروسيا الحفاظ على العزم الإستراتيجي، والثقة ببعضهما ودعم بعضهما البعض، والسعي إلى تحقيق تنمية مشتركة. وقال إنه من الضروري أن يستفيد الجانبان بشكل كامل من ميزتي القُرب والتكامل بينهما، وأن يعملا على تعميق التعاون في جميع المجالات، وتعزيز مرونة التنمية في كل من البلدين.
كما دعا البلدين إلى تعزيز التعاون على المستوى متعدد الأطراف، والتمسك بشدة بالتعددية وممارستها، والعمل معا على إحياء سلطة وحيوية الأمم المتحدة، والانخراط معًا في تنسيق أقوى وتعاون أوثق ضمن منظمة شانغهاي للتعاون ومجموعة بريكس، ودفع تطوير النظام الدولي في اتجاه أكثر عدلا ومعقولية.
ونقل لافروف خالص التحيات وأطيب الأمنيات من الرئيس بوتين إلى نظيره الصيني، وقال إنه في ظل التوجيه الإستراتيجي من رئيسي البلدين، أظهرت العلاقات بين روسيا والصين درجة عالية من الصلابة في خضم بيئة خارجية معقدة، مع زخم سليم في التعاون بين البلدين في مجالي التجارة والاستثمار، وتزايد ملحوظ في التبادلات الثقافية والشعبية.
وأكد لافروف أن روسيا مستعدة للعمل مع الصين على بذل جهود جادة من أجل تنفيذ التوافق المهم الذي توصل إليه رئيسا الدولتين، والحفاظ على تبادلات رفيعة المستوى، وتقوية التعاون العملي، وتعزيز التبادلات الثقافية والشعبية، وحماية النزاهة والعدالة على الصعيد الدولي. وأكد أيضًا استعداد روسيا للعمل مع الصين على تحقيق المزيد من التقدم في تنمية العلاقات بين الدولتين، وتقديم المزيد من الإسهامات في تحقيق السلام والاستقرار العالميين.




