رئيس التحرير
عصام كامل

طرق اختيار إطارات السيارات لقيادة آمنة على الطرق

اطارات
اطارات
18 حجم الخط

أطالت تكنولوجيا التطوير العمر الافتراضي لـ إطارات السيارات، إذ يلعب المطاط المحيط بالعجلات دورًا حاسمًا في كيفية انتقال الصدمات والاهتزازات إلى السائق والركاب. 

وتُعد تكنولوجيا الإطارات نتاج هندسة معقدة تمزج بين علمي الكيمياء والميكانيكا، ما أسهم في تحسين الأداء وتعزيز مستويات الراحة والأمان على الطرق المختلفة.

ونرصد في التقرير التالي خطوات اختيار المقاس المناسب للإطار، إذ يعتقد البعض أن نظام التعليق، بما يشمله من المساعدات واليايات، هو المسؤول الوحيد عن امتصاص المطبات. 

غير أن الحقيقة تؤكد أن الإطار يمثل «خط الدفاع الأول» في مواجهة صدمات الطري ولتفسير ذلك، لا بد من فهم كيفية عمل الإطارات كزنبرك ومخمّد في آنٍ واحد، حيث تنضغط وتتمدد لامتصاص نتوءات الطريق قبل أن تنتقل الصدمة إلى الأجزاء المعدنية للسيارة.


الإطارات المنخفضة:

 توفر استجابة سريعة وتوجيهًا دقيقًا في المنعطفات لأنها لا تتشوه بسهولة تحت الأحمال الجانبية.
 

الجانب السلبي

 تفتقر هذه الإطارات للمرونة الرأسية، مما يجعل الركاب يشعرون بكل حفرة أو عيب في الطريق بشكل حاد.
 

النصيحة التقنية

الانتقال من إطار مقاس 18 بوصة بجدار منخفض إلى مقاس 16 بوصة بجدار مرتفع (مثل 205/55) يمكن أن يحسن سلاسة الركوب بشكل فوري وملحوظ.

 

فخ الصلابة:

 تكنولوجيا الإطارات المقاومة للثقب، والتي تتيح لك مواصلة القيادة لمسافة معينة بعد فقدان الهواء. ورغم أنها ميزة أمان رائعة، إلا أن جدرانها الجانبية مصممة لتكون شديدة الصلابة لتدعم وزن السيارة بدون هواء. 

 

هذه الصلابة الزائدة تترجم مباشرة إلى “قيادة خشنة” وغير مستقرة فوق العيوب البسيطة في الطريق، وهو ثمن يدفعه السائق مقابل الأمان الإضافي.


في تكنولوجيا الإطارات، يبرز مصطلح “الكتلة غير المعلقة”، وهي الأجزاء التي لا يدعمها نظام التعليق (العجلات، الفرامل، والإطارات). 

كلما زاد وزن وحجم العجلة والإطار، زاد المجهود الذي تبذله المساعدات للتحكم في حركتها أثناء القفز فوق المطبات.

 العجلات الكبيرة الثقيلة تجعل نظام التعليق يبدو عاجزًا عن توفير الهدوء المطلوب، مما يقلل من جودة الركوب الإجمالية.

الجريدة الرسمية