“استغاثة طفل المنوفية”، الداخلية تكشف الحقيقة الكاملة وراء فيديو القطار
في تطور سريع، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر طفلًا في حالة بكاء واستغاثة، مدعيًا إقدام والدته على إنهاء حياتها أسفل عجلات القطار بسبب خلافات مع والده.

كانت أجهزة المتابعة قد رصدت تداول مقطع فيديو يظهر فيه طفل يستغيث باكيًا، ويؤكد خوفه من إقدام والدته على الانتحار، زاعمًا أن ذلك بسبب امتناع والده عن الإنفاق عليهما، ما أثار حالة واسعة من التعاطف والقلق بين المستخدمين.
بالفحص، تمكن رجال الشرطة من تحديد هوية الطفل ووالدته، وتبين إقامتهما بدائرة قسم شرطة شبين الكوم بمحافظة المنوفية. وباستدعاء الأم، نفت وجود نية حقيقية للانتحار.
وأقرت السيدة بأنها منفصلة عن والد الطفل، الذي يعمل خارج البلاد، وأنها أقامت ضده دعاوى قضائية للمطالبة بالنفقة والمستحقات المالية.
وأضافت أن طليقها اشترط التنازل عن القضايا مقابل سداد الأموال.
وأوضحت أنها قامت بتصوير نجلها أثناء الاستغاثة ونشر الفيديو عبر الإنترنت، بهدف الضغط على طليقها وجذب تعاطف الرأي العام مع موقفها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، مع إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.








