رئيس التحرير
عصام كامل

"مودة" يطلق معسكرًا تدريبيًا لتعزيز الحوار الأسري بين الآباء والأبناء

برنامج مودة بوزارة
برنامج "مودة" بوزارة التضامن الاجتماعي، فيتو
18 حجم الخط

نظم البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية "مودة" بوزارة التضامن الاجتماعي، بالتعاون مع مبادرة "العالم يحتاج إلى أب"، معسكرًا تدريبيًا متخصصًا لمدربي البرنامج، بمشاركة 140 مدربًا ومدربة، بهدف تعزيز مهاراتهم التدريبية وتطوير قدراتهم في مجالات التواصل الفعال وقنوات الحوار الأسري بين الآباء والأبناء.


وأكدت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشؤون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج "مودة"، أن هذا المعسكر يأتي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسر المصرية، مشددة على أن الهدف الأساسي يتمثل في دعم استقرار الأسرة وتمكين المدربين من تطوير مهاراتهم بما يساعدهم على توجيه الأهالي نحو التواصل الإيجابي مع أبنائهم.


وأوضحت فارس أن التدريب يأتي في إطار مبادرة "مودة.. تربية.. مشاركة"، والتي تعد امتدادًا لجهود وزارة التضامن الاجتماعي في دعم وتنمية الأسرة المصرية، حيث تهدف المبادرة إلى تعزيز أسس التنشئة السليمة وترسيخ مفاهيم التربية الإيجابية داخل الأسرة.


وتهدف المبادرة إلى تمكين الوالدين ومقدمي الرعاية، سواء في الأسر البيولوجية أو الأسر البديلة، من توفير بيئة أسرية آمنة وداعمة للأطفال منذ السنوات الأولى من حياتهم، بما يسهم في تنشئة أجيال تتمتع بصحة نفسية وجسدية سليمة وقادرة على المشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع وتعزيز قيمه الإنسانية والوطنية.


ومن جانبه، أعرب باسم عبد الملاك، مسؤول مبادرة "العالم يحتاج إلى أب"، عن ترحيب المبادرة بالمشاركة بمحتواها التدريبي ضمن إطار الشراكة مع برنامج "مودة"، مؤكدًا أن هذا التعاون يسهم في تطوير مهارات المدربين وتمكينهم من إحداث تأثير إيجابي داخل المجتمع.


وتضمن برنامج المعسكر التدريبي مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي تناولت موضوعات مهمة، من بينها أدوار الأب والأم داخل الأسرة، ومهارات التواصل وبناء العلاقات، والذكاء الوجداني، والجروح النفسية، ولغات الاعتذار، إضافة إلى مفاهيم الوعي والأمان والتأديب الإيجابي.


وأشار عبد الملاك إلى أن المعسكر صُمم ليجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، من خلال جلسات نقاش وتبادل الخبرات بين المشاركين، بما يعزز قدرتهم على تطبيق ما اكتسبوه من مهارات داخل مجتمعاتهم وتحقيق أثر فعلي في تعزيز التواصل الأسري.


كما أولى المعسكر اهتمامًا خاصًا بدور الأب داخل الأسرة، في ضوء تركيز مبادرة "العالم يحتاج إلى أب" على تعزيز حضور الأب الفعال في حياة الأبناء، ودوره في تحقيق التوازن الأسري ودعم النمو النفسي والاجتماعي للأطفال، من خلال بناء علاقة قائمة على الوعي والتواصل والاحتواء.

الجريدة الرسمية