رئيس التحرير
عصام كامل

الحزب الناصري: استمرار مخطط الاحتلال لمسح الهوية الفلسطينية للقدس تحدٍّ للشرعية الدولية

عمرو رضوان،فيتو
عمرو رضوان،فيتو
18 حجم الخط

أكد الدكتور عمرو رضوان، نائب رئيس الحزب الناصرى، أن اقتحام المستوطنين اليهود المستمرّ للمسجد الأقصى المبارك، وآخرها اليوم الخميس تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، تصعيد خطير يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.

وأضاف أن ذلك يأتى في ظلّ محاولات إسرائيل لفرض الأمر الواقع ومسح الهوية الفلسطينية للقدس، وهو ما يمثل استفزازًا صارخًا للدول الإسلامية وتحديًا واضحًا للشرعية الدولية ولقرارات منظمة الأمم المتحدة بشأن الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف.

الجماعات المتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي توافق على جرائم حكومة نتنياهو 

وأوضح أن هذه الأعمال تعد شكلًا من أشكال الإرهاب السياسي والديني الذي تمارسه إسرائيل ضد أصحاب الأرض،خاصة وان هذا الاقتحام ياتى عقب إعلان ما تعرف بـ"منظمات المعبد" تمديد أوقات الاقتحام لنصف ساعة إضافية، بإجمالي يصل إلى ست ساعات ونصف يوميا، خاصةً وأن الجماعات المتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي توافق على جرائم حكومة نتنياهو مؤكدا أن ما يقوم به المستوطنين اليهود يتم بمباركة الحكومة الإسرائيلية فى محاولة لفرض واقع جديد بالأراضي المحتلة.

إسرائيل تسير وفق مخطط هدفه مسح الهوية الفلسطينية للقدس

وأضاف أن إسرائيل تسير وفق مخطط هدفة مسح الهوية الفلسطينية للقدس، وتحريض المستوطنيين للاستيلاء على الاراضى الفلسطينية ودفع أصحاب الأرض إما هجرة أراضيهم ومزارعهم او الهجرة للخارج قسريا خاصة وان اسرائيل تسير وراء وهم ان اسرائيل الكبرى تبدء من الضفة الغربية وهو ما يمثل استفزازًا صارخًا للدول الإسلامية وتحديًا واضحًا للشرعية الدولية ولقرارات منظمة الأمم المتحدة بشأن الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، خاصة وأن المسجد الأقصى أحد أهم المقدسات الإسلامية.

واقتحم مستوطنون يهود المسجد الأقصى، اليوم الخميس، في تصعيد خطير يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.

يأتي ذلك عقب إعلان ما تعرف بـ"منظمات المعبد" تمديد أوقات الاقتحام لنصف ساعة إضافية، بإجمالي يصل إلى ست ساعات ونصف يوميا.

ويعكس هذا التمديد تسارعا في فرض وقائع جديدة داخل المسجد، في إطار تكريس سياسة التقسيم الزماني، خاصة بعد إعادة فتح الأقصى عقب إغلاق استمر 40 يوما، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".

وتعود الاقتحامات اليومية للمستوطنين إلى عام 2003، حيث بدأت تحت حماية قوات الاحتلال، قبل أن تنتقل عام 2008 إلى مرحلة التنظيم الزمني عبر تحديد فترات اقتحام محددة، كانت في بدايتها ثلاث ساعات صباحية فقط.

الجريدة الرسمية