زغلول صيام يكتب: كفاية خواجات.. ادعموا المدرب الوطني.. والدليل عند حسام حسن ومعتمد جمال
القريب من دائرة صنع القرار يعلم الظروف التي تولى فيها حسام حسن قيادة المنتخب الوطني الأول خلفا للبرتغالي روي فيتوريا بعد فشل الخواجة في بطولة الأمم الأفريقية 2024، ويعلمون أيضا أن حسام لم يكن على مائدة الترشيحات حتى جاء صوت من بعيد …كفاكم أجانب وعينوا حسام حسن !!
يسلم هذا الصوت الذي منح المدرب الوطني الفرصة في التعبير عن ذاته !!
وها هو حسام حسن يقود المنتخب من انتصار لانتصار ولم يعد يهاب أحدا …ولا ينكر أحدا الروح التي عادت للفريق ومعها عادت الهيبة للكرة المصرية ….
وهناك معتمد جمال المدير الفني للزمالك الذي تولى أمر القلعة البيضاء في ظروف بالغة الصعوبة، وكان الاتفاق على أنه مدرب مؤقت لحين التعاقد مع خواجة، ولكن أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد …..شاءت إرادة الله أن يحطم معتمد كل حدود المنطق ويقود الزمالك لاعتلاء عرش الدوري ويستمر مشواره كنادي مصري وحيد في البطولات الأفريقية بالرغم من الصعاب والظروف التي كانت مشكلة واحدة منها كفيلة بانهيار أعظم الأندية.
فريق عبده مشتاق وأصحاب المصالح من استيراد الخواجات ينتظرون كبوة للزمالك أو المنتخب للتخلص من هذا وذاك والعودة للأجانب حتى يعود الأخضر من جديد وهو الأخضر الذي حرموا منه فترة طويلة !!
المدربون المصريون الذين كانت أياديهم بيضاء على الكرة العربية أندية ومنتخبات في سنوات مضت أين هم الآن ؟! كيف يروج لهم في السوق العربي وأندية بلدهم ومنتخبات بلدهم لا تستعين بهم وكلنا يرى كيف توغل مدربو شمال أفريقيا في ربوع أفريقيا وآسيا ؟!!
ملف المدربين الأجانب في الأهلي على وجه الخصوص يحتاج إلى وقفة جادة من أصحاب القرار في بلدنا …ليس الأهلي وحده وإنما في باقي الأندية ….
ثم يظهر من يقول مدير فني لاتحاد الكرة أو مدرب أجنبي للمنتخب الأولمبي …يا سادة لا مجال للمقارنة بين المصري الذي يعرف كل التفاصيل والأجنبي الذي يحتاج إلى وقت طويل حتى يعرف الموقف !!!
أخيرا …
مدين بالاعتذار لرابطة الأندية عندما طالبتهم بالاستجابة لقرار رئيس الوزراء - في أمور ترشيد الكهرباء بإقامة مباريات الدوري نهارا توفيرا للطاقة- ولم أكن أعلم أن الرابطة أقوى من قرار رئيس الوزراء….
ولله في خلقه شئون




