زغلول صيام يكتب :هل يتم تعديل جدول الدوري بعد قرار مجلس الوزراء وخروج ثلاثة أندية مصرية من بطولات أفريقيا؟!
منذ أسبوع تقريبا، خرج علينا مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، بقرار استثنائي بغلق كافة المحلات والمولات والكافيهات في التاسعة مساءً لمدة شهر لترشيد استخدام الطاقة؛ في ضوء الأزمة العالمية الراهنة جراء الحرب على إيران.
طبعا وقت الأزمات كلنا وراء الدولة والحكومة في اتخاذ ما تراه مناسبا، وعلى الجميع أن يستجيب ويتضامن مع القرار ولكن…
لابد أن يلتزم الجميع وأولهم الأندية والهيئات الرياضية والروابط من خلال الحرص على تنظيم المسابقات في النهار وليس ليلا..
ولا أشك أن النائب أحمد دياب رئيس رابطة أندية الدوري المصري ورئيس لجنة الشباب بمجلس الشيوخ، والنائب ثروت سويلم عضو مجلس إدارة الرابطة، والمتحدث الرسمي لها، ونائب رئيس لجنة الشباب بالبرلمان المصري، لن يترددا في دعم الحكومة وتعديل جدول الدوري بما بما يتناسب مع الإجراءات الاستثنائية المؤقتة التي فرضتها الحكومة..
عند النظر لجدول الدوري الممتاز في مرحلته النهائية ستجد أن 100% من المباريات ستقام تحت الأضواء الكاشفة، وبالتالي وجب التعديل ترشيدا لاستهلاك الطاقة؛ لأن إضاءة ملعب لإقامة مباراة تحت الأضواء كفيل بإضاءة مدينة كاملة لساعات طويلة….
لسنا أفضل من أوروبا التي تنتظر لحظة ضوء لإقامة المباريات نهارا، ونحن لدينا شمس مشرقة، وتقريبا شهر أبريل ومايو أفضل شهور الطقس في مصر. وبالتالي ليس هناك ضرر من إقامة المباريات نهارا، و"نهارا" لا تعني الخامسة مساء، بل يجب أن يكون نهارا لا تضاء فيه لمبة واحدة!!
وقد يساعد خروج ثلاثة أندية مصرية من بطولة أفريقيا على تعديل الجدول، والعودة إلى اللعب في أيام الأجازات، وليس هناك مبرر واحد لإقامة مباريات وسط الأسبوع.. وماذا يضير لو أقيمت المباريات على يومين أو يوم واحد في توقيت واحد؟! لاسيما وأن مرحلة البطوله التي تضم 7 أندية، منها ثلاثة أندية فقط تملك جمهورا، وهي: الأهلي والزمالك والمصري والأربعة الباقين تكون الاستادات خاوية على عروشها..
الأندية المصرية الثلاثة؛ الأهلي وبيراميدز والمصري، خرجت من بطولات أفريقيا، وهناك متسع من الوقت للتعديل وضبط الأداء؛ بما يتناسب مع المرحلة!!
أتمني ألا يقف القرار عند أندية البطولة، بل يشمل مرحلة الهبوط التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وكذلك باقي الألعاب….
ليس هناك مبرر واحد لوضع ريشة على رأس لاعبي كرة القدم الذين خذلونا في بطولة أفريقيا، وتمييزهم عن الناس الذين قد تتأثر بالقرارات الاستثنائية، سواء أصحاب المحلات أو المولات التي ستضطر إلى الغلق في التاسعة، وما يتبعه من تأثير على المواطن الذي يعمل في تلك الأماكن وأصحاب الأماكن الذين يستأجرون بمبالغ خرافية..
أتمنى أن تبادر الرابطة دون انتظار تعليمات من رئيس الوزراء، وأن يكون التحرك بدافع وطني والنادي اللي مش عاجبه يشرب من البحر !!


