رئيس التحرير
عصام كامل

خبير استراتيجي: الطابور الخامس أداة لزعزعة استقرار الدول بواسطة العملاء

رضا فرحات، فيتو
رضا فرحات، فيتو
18 حجم الخط

أكد اللواء رضا فرحات، الخبير الاستراتيجي، أن الطابور الخامس يعد أسهل وسيلة لضرب أي شعب أو دولة أو جبهة داخلية، من خلال أعوان يتم تجنيدهم أو عبر جمعيات ومنظمات مجتمع مدني، وخاصة المنظمات الدولية، مضيفا أن الهدف من وراء الطابور الخامس هو بث الفتن والشائعات داخل الدولة، فظاهرا تعمل هذه الجهات لصالح الدولة، بينما تعمل في الخفاء لصالح قوى خارجية.

 

بداية ظهور مسمى الطابور الخامس بالحرب الاسبانية 

وأضاف رضا فرحات في تصريح لـ"فيتو" أن مصطلح "الطابور الخامس" ظهر في أيام الحرب الإسبانية لنشر الشائعات وبث تأثير سلبي بين المواطنين، ومع التطور التكنولوجي ووسائل التواصل، أصبح الطابور الخامس يتخذ أشكالا أخرى تستهدف استقرار الدول أمنيا واقتصاديا واجتماعيًا، للسيطرة على مفاتيح الدولة وتنفيذ الأجندات الخارجية وإضعاف الثقة بين الدولة والمواطن، مستخدمين في ذلك الإعلام الموجه والكتائب الإلكترونية.

 

الدولة اتخذت خطوات لمواجهة الطابور الخامس 

 

وتابع: الطابور الخامس يستدعي من الدولة اتخاذ خطوات لمواجهته، وهو ما بدأ بالفعل من خلال مركز المعلومات ودعم القرار بمجلس الوزراء، الذي ينشر الحقائق وتصريحات الرئيس في المناسبات ويعتمد على المكاشفة مع الشعب، مما أدى إلى زيادة الثقة بين المواطن والدولة، كما ساهمت سرعة الردود الحكومية على الأزمات، خاصة عبر الإعلام، في أن تصبح وسيلة للإنذار المبكر للدولة للتصدي للمخططات الخارجية التي ينفذها الطابور الخامس. 

الجريدة الرسمية