رئيس التحرير
عصام كامل

"ميتا" تعتمد الذكاء الاصطناعي لحماية بيانات المستخدمين قبل إطلاق المنتجات

ميتا تعتمد الذكاء
ميتا تعتمد الذكاء الاصطناعي لمراجعة المخاطر
18 حجم الخط

أعلنت شركة ميتا منذ قليل، عن إدماج الذكاء الاصطناعي في برنامج مراجعة المخاطر الخاص بها، في خطوة تهدف إلى تعزيز سرعة ودقة تقييم المنتجات والخدمات الجديدة قبل إطلاقها، وضمان التزامها بمعايير الخصوصية والأمان والسلامة الرقمية.

ما هو برنامج مراجعة المخاطر في ميتا؟

وأطلقت شركة ميتا برنامجًا متكاملًا يعرف بـ"Risk Review" أو مراجعة المخاطر، وهو منظومة داخلية تهدف إلى فحص كل منتج أو ميزة رقمية جديدة قبل طرحها للمستخدمين على فيسبوك أو إنستجرام أو واتساب، للتحقق من مدى توافقها مع معايير الخصوصية والأمان والمتطلبات القانونية الدولية.
 

لماذا لجأت ميتا إلى الذكاء الاصطناعي في هذا المجال؟

كشفت ميتا في بيانها عن سبب إطلاق برنامج مراجعة المخاطر باستخدام الذكاء الاصطناعي، كاشفة أن السبب الأول يرجع إلى حجم العمل الذي كان يفوق الطاقة البشرية، حيث كانت تجري الشركة عشرات الآلاف من مراجعات الامتثال سنويًا عبر منتجاتها المتعددة، وفي ظل هذا الحجم الهائل، كانت العمليات اليدوية تُشكّل عائقًا أمام السرعة والدقة معًا.

وأكدت الشركة أن الذكاء الاصطناعي جاء حلًا لهذه المشكلة، إذ يتولى المهام التكرارية ويُحرّر الخبراء للتركيز على ما يستدعي عقلًا بشريًا.

أما السبب الثاني فكان بيئة تنظيمية متغيرة باستمرار، اشارت ميتا إلى إن مع وجود مئات من قوانين حماية البيانات الدولية التي تتحدّث وتتطور بصفة دورية، بات من الضروري امتلاك أداة قادرة على متابعة هذه التغييرات آنيًا وتطبيقها تلقائيًا على المنتجات قيد التطوير.

الذكاء الاصطناعي داخل منظومة المخاطر في ميتا

اعتماد الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج مراجعة المخاطر أسفر عن فوائد عدة أبرزها اكتشاف المخاطر المحتملة في مراحل مبكرة من التطوير؛ وتطبيق معايير السلامة والخصوصية بشكل أكثر اتساقًا.

بجانب تمكين الخبراء من التركيز على الحالات المعقدة أو ذات التأثير الكبير؛ ومتابعة مستمرة لضمان فعالية الحماية مع تطور المنتجات؛ وتسريع التكيف مع القوانين والمتطلبات الجديدة عالميًا.

كما أكدت ميتا أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبراء، بل يعزز قدرتهم على التركيز على المشكلات الأكثر تعقيدًا، فالذكاء الاصطناعي يقوم بالفحص الأولي للكشف عن الأنماط والمخاطر، بينما يقوم الخبراء بالمراجعة الدقيقة واتخاذ القرارات الاستراتيجية.

الجريدة الرسمية